أحمد الجفالي وخلافة بيزيرا في الزمالك.. فرصة جديدة أم رهان غير مضمون؟
يعود اسم التونسي أحمد الجفالي إلى واجهة خيارات الزمالك في موسم 2026-2027، وسط تساؤلات عن قدرته على تعويض خوان بيزيرا في مركز الجناح الأيمن. لكن قلة مشاركاته السابقة والإصابة تجعل الحديث عن خلافة مباشرة سابقًا لأوانه.

يطرح اسم التونسي أحمد الجفالي مجددًا ضمن الخيارات الهجومية للزمالك مع بداية موسم 2026-2027، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مركز الجناح الأيمن وإمكانية الاستفادة من اللاعب بعد تجربة لم تمنحه فرصة كافية لإظهار قدراته بقميص الفريق.
لكن وصف الجفالي بأنه خليفة خوان بيزيرا يظل طرحًا تحليليًا لا قرارًا معلنًا من النادي. فالمقارنة بين اللاعبين لا تحسمها الرغبة أو الإمكانات وحدهما، بل تتوقف على جاهزية الجفالي، ومشاركاته الفعلية، وما يحتاجه الجهاز الفني في هذا المركز.
الجفالي أمام فرصة لإعادة تقديم نفسه
انضم الجفالي إلى الزمالك في فبراير 2025 قادمًا من الاتحاد المنستيري التونسي. وأشار اللاعب في تصريحات عقب انتقاله إلى إصراره على ارتداء قميص الفريق، وتطلعه للمنافسة على الألقاب المحلية والأفريقية وإسعاد الجماهير. كما ذكر أن محمود عبد الرازق «شيكابالا» من لاعبيه المفضلين في الزمالك.
لم تتحول تلك الطموحات إلى مشاركة ممتدة في تجربته الأولى؛ إذ اقتصرت مشاركاته، بحسب التقرير، على دقائق محدودة قبل أن تعطل الإصابة مشواره. لذلك ستكون الأولوية أمامه استعادة الجاهزية البدنية والدخول في حسابات الفريق تدريجيًا، بدل افتراض أنه حسم مكانًا أساسيًا أو بات بديلًا مباشرًا لأي لاعب.
هل يستطيع تعويض خوان بيزيرا؟
المقارنة مع بيزيرا تضع الجفالي أمام تحدٍ واضح، لكنها لا تعني تطابق الأدوار أو أن الزمالك أعلن تكليفه بخلافة اللاعب البرازيلي. ما يمكن قوله هو أن الفريق يحتاج إلى حلول على الطرف، وأن عودة الجفالي تمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا إذا اكتملت جاهزيته وقدم مردودًا مقنعًا.
وتتوقف فرص نجاحه على عدة عوامل:
- استعادة لياقته بعد فترة الغياب المرتبطة بالإصابة.
- الحصول على وقت لعب يسمح بتقييم مستواه بصورة عادلة.
- قدرته على التكيف مع متطلبات الفريق في مركز الجناح الأيمن.
- تحويل طموحه المعلن إلى تأثير ملموس داخل الملعب.
مسيرته قبل الزمالك
بدأ الجفالي مسيرته في أكاديمية الترجي التونسي، ثم انتقل عام 2021 إلى فريق الشباب تحت 19 عامًا في جالاتا سراي التركي. ووفق المعلومات الواردة في التقرير، خاض هناك 27 مباراة، سجل خلالها خمسة أهداف وصنع هدفين، وتوج بلقب دوري الشباب مع النادي التركي.
هذه الأرقام تمنح لمحة عن مساره في الفئات السنية، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على قدرته في كرة القدم المصرية أو على منافسة لاعبي الفريق الأول. الفيصل سيكون ما يقدمه بعد عودته، ومدى انتظامه في التدريبات والمباريات.
الحكم مؤجل إلى أرض الملعب
يمتلك الجفالي فرصة لفتح صفحة جديدة مع الزمالك، لكن اعتباره خليفة بيزيرا يظل توقعًا مرتبطًا بما سيقدمه، لا حقيقة محسومة. وإذا استعاد جاهزيته وحصل على فرصة مناسبة، فقد يصبح خيارًا مهمًا على الجهة اليمنى؛ أما قبل ذلك، فالأدق وصفه بأنه لاعب يسعى لإثبات نفسه من جديد داخل الفريق.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.