أبو ريدة يطلع على مشروع لتطوير الإعداد النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية
اطلع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على مشروع متكامل يهدف إلى تطوير الجوانب النفسية والذهنية للاعبي المنتخبات الوطنية، مع بحث آليات تطبيقه بالتنسيق بين الأجهزة الفنية والطبية والمتخصصين.

اطلع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على مشروع متكامل يستهدف تطوير الجانب النفسي والذهني للاعبي المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده أبو ريدة مع الدكتورة هنا حسام صلاح، مدربة الإعداد الذهني الرياضي، بحضور شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، والدكتور محمد أبو العلا، رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد المصري لكرة القدم.
مشروع متكامل للإعداد النفسي والذهني
وشهد الاجتماع استعراض مشروع الإطار المتكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي كرة القدم، إلى جانب مناقشة أهدافه ومحاوره الرئيسية والتصور المقترح لتطبيقه بصورة منظمة واحترافية داخل المنتخبات الوطنية.
ويقوم المشروع على إدماج الإعداد النفسي والذهني ضمن منظومة إعداد اللاعبين، بحيث لا تقتصر عملية التطوير على الجوانب الفنية والبدنية والطبية فقط، بل تشمل كذلك المهارات التي تساعد اللاعب على الاستعداد للمباريات والتعامل مع متطلباتها المختلفة.
أهداف المشروع مع لاعبي المنتخبات
وبحسب ما جرى استعراضه خلال الاجتماع، يركز المشروع على تطوير عدد من المهارات النفسية والذهنية لدى اللاعبين، وفي مقدمتها تعزيز التركيز والثقة بالنفس، إلى جانب رفع القدرة على التعامل مع الضغوط المرتبطة بالمنافسات والاستحقاقات الرياضية.
- تطوير المهارات الذهنية والنفسية للاعبين.
- رفع مستويات التركيز والثقة بالنفس.
- مساعدة اللاعبين على التعامل مع ضغوط المباريات والمنافسات.
- دمج الإعداد الذهني ضمن برامج إعداد المنتخبات الوطنية.
تنسيق بين الأجهزة الفنية والطبية
كما تناول الاجتماع آليات ومراحل تنفيذ المشروع، مع بحث سبل التنسيق بين الأجهزة الفنية والطبية والمتخصصين في الإعداد الذهني الرياضي. ويهدف هذا التنسيق إلى وضع برامج عملية تتناسب مع احتياجات اللاعبين في مختلف المراحل السنية، وتدعم عملية إعدادهم بصورة أكثر شمولًا.
ويعكس طرح المشروع توجهًا نحو توسيع مفهوم إعداد لاعب كرة القدم داخل المنتخبات الوطنية، من خلال الربط بين التدريب الفني والبدني والمتابعة الطبية والدعم النفسي والذهني. ولم يعلن الاتحاد، وفق المعلومات المتاحة، عن جدول زمني تفصيلي لتطبيق المشروع أو تفاصيل البرامج الخاصة بكل منتخب.
ومن المنتظر أن يمثل استكمال التصور التنفيذي وتحديد آليات المتابعة خطوة مهمة قبل تعميم البرامج المقترحة، بما يضمن تطبيقها بصورة متدرجة ومنظمة، وبما يتوافق مع احتياجات كرة القدم الحديثة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.