وجوه جديدة تظهر مع المغرب والجزائر وتونس في تصفيات أمم إفريقيا 2027
تبدأ منتخبات المغرب والجزائر وتونس مرحلة تجديد تدريجية مع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعد استدعاء عناصر جديدة وغياب عدد من أصحاب الخبرة.

تدخل منتخبات المغرب والجزائر وتونس تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بملامح متجددة، بعدما شهدت القوائم الأخيرة حضور لاعبين جدد إلى جانب استمرار عدد من العناصر صاحبة الخبرة.
وتنطلق مباريات دور المجموعات في التصفيات خلال الفترة بين 24 سبتمبر و6 أكتوبر 2026، ضمن الطريق المؤهل إلى النهائيات المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال عام 2027.
المغرب يمنح الفرصة لثلاثة لاعبين جدد
كان منتخب المغرب من أبرز المنتخبات التي اتجهت إلى توسيع قاعدة الاختيارات قبل بداية التصفيات، إذ أعلن المدرب محمد وهبي استدعاء ثلاثة لاعبين شباب لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية.
ويستعد أسود الأطلس لمواجهة الغابون في الرباط يوم 25 سبتمبر 2026، قبل ملاقاة ليسوتو في جنوب إفريقيا يوم 29 من الشهر نفسه. وتمثل المباراتان اختبارًا مبكرًا للعناصر الجديدة، خصوصًا مع استمرار عملية إعادة بناء المجموعة بعد نهاية مرحلة عدد من اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة.
الجزائر أمام اختبار إعادة ترتيب الأوراق
يدخل منتخب الجزائر التصفيات ضمن مجموعة تضم زامبيا وتوغو وبوروندي، مع استمرار الحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين اللاعبين المخضرمين والعناصر التي تسعى إلى تثبيت حضورها الدولي.
ويستهل محاربو الصحراء مشوارهم بمواجهة زامبيا على أرضهم، قبل خوض المباراة التالية أمام بوروندي. وتمنح هذه البداية الجهاز الفني فرصة لتقييم الخيارات الجديدة وتحديد الأسماء القادرة على تحمل أدوار أكبر خلال المرحلة المقبلة.
تونس تجمع بين الخبرة والوجوه الجديدة
أما منتخب تونس، فيحاول بناء تشكيلة تجمع بين الاستفادة من أصحاب التجربة ومنح الفرصة لعناصر جديدة، بعد مرحلة شهدت تغييرات في المجموعة الدولية.
واستدعى الجهاز الفني عددًا من أصحاب الخبرة، من بينهم فرجاني ساسي وعيسى العيدوني وعلي معلول، بالتزامن مع السعي إلى إدماج لاعبين جدد في القائمة. ويبدأ نسور قرطاج مشوارهم بمواجهة أوغندا يوم 24 سبتمبر، ثم يلتقون بوتسوانا بعد أربعة أيام.
تصفيات 2027 ترسم ملامح جيل جديد
تعكس قوائم المغرب والجزائر وتونس انتقالًا تدريجيًا بين جيلين، إذ لم يعد الهدف مقتصرًا على تعويض المعتزلين أو الغائبين، بل يمتد إلى إعداد مجموعة قادرة على الاستمرار في الاستحقاقات القارية المقبلة.
- توسيع قاعدة الاختيارات أمام الأجهزة الفنية.
- منح اللاعبين الجدد فرصة اكتساب الخبرة الدولية.
- الحفاظ على عناصر الخبرة داخل المجموعة.
- اختبار التوازن بين التجديد والاستقرار قبل نهائيات 2027.
وستكشف الجولات الأولى من التصفيات مدى قدرة الوجوه الجديدة على الانسجام مع العناصر المخضرمة، في ظل طموح المنتخبات المغاربية الثلاثة لحجز مقاعدها في النهائيات والمنافسة على مستوى القارة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.