مورينيو أمام تحدي الجمع بين فينيسيوس ومبابي وديوماندي في ريال مدريد
يواجه جوزيه مورينيو تحديًا في تحديد شكل هجوم ريال مدريد مع اقتراب انتهاء إيقاف فينيسيوس جونيور، بعدما استغل المدرب غياب اللاعب لمنح يان ديوماندي مساحة أكبر، وبدأ الأخير يثبت أحقيته بمكان أساسي، وفق التحليل.

يواجه جوزيه مورينيو تحديًا في تحديد شكل هجوم ريال مدريد مع اقتراب انتهاء إيقاف فينيسيوس جونيور، بعدما استغل المدرب غياب اللاعب لمنح يان ديوماندي مساحة أكبر، وبدأ الأخير يثبت أحقيته بمكان أساسي، وفق التحليل.
في المباريات الأخيرة، لعب كيليان مبابي رأس حربة، وديوماندي على اليسار، وأردا غولر على الجهة المقابلة، فيما تحرك جود بيلينغهام خلف المهاجم. ويشير النص إلى أن هذا الترتيب حقق نتائج جيدة وقدم خيارات هجومية متنوعة، مستفيدًا من قدرة ديوماندي على الاختراق وتحركات مبابي في المساحات.
عودة فينيسيوس تطرح احتمال إشراكه إلى جانب مبابي وديوماندي، وهي رغبة ينسبها النص إلى مورينيو نقلًا عن صحيفة ماركا. لكن إعادة البرازيلي إلى الجهة اليسرى قد تستلزم نقل ديوماندي إلى اليمين والاستغناء عن غولر أساسيًا أو إعادة توزيع الأدوار، مع بقاء التساؤل حول قدرة ديوماندي على تقديم التأثير نفسه بعيدًا عن مركزه الحالي.
وثمة خيار آخر يتمثل في تعديل رسم الفريق لإشراك الثلاثي، بما قد يتطلب تغيير موقع بيلينغهام وأدوار لاعبي الوسط، رغم أن النظام الحالي يمنح ريال مدريد التوازن والنتائج المطلوبة بحسب النص. ويشدد التحليل على أن ديوماندي لا ينبغي أن يفقد مكانه تلقائيًا عند عودة فينيسيوس، وأن على مورينيو اختبار قدرة الثلاثي على الانسجام من دون الإضرار بوضع الفريق الحالي.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.