هاري كين يطارد عرش ميسي ورونالدو في قائمة هدافي أوروبا منذ 2000
احتل هاري كين المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا بالدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ عام 2000 برصيد 314 هدفًا، خلف ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وروبرت ليفاندوفسكي.

واصل هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا، مطاردة كبار الهدافين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما احتل المركز الرابع في قائمة الأكثر تسجيلًا منذ عام 2000 برصيد 314 هدفًا.
وتضم القائمة أهداف اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والدوري الإيطالي والدوري الألماني والدوري الفرنسي، بينما لا تشمل الدوريات الأوروبية الأخرى مثل الدوري البرتغالي.
ميسي يتصدر ورونالدو يلاحقه
يتربع ليونيل ميسي على صدارة الترتيب برصيد 496 هدفًا، بفارق هدف واحد فقط عن كريستيانو رونالدو الذي يملك 495 هدفًا. وسجل ميسي أهدافه في الدوري الإسباني مع برشلونة والدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، بينما جاءت أهداف رونالدو مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس.
ولا تتضمن حصيلة رونالدو أهدافه الثلاثة التي سجلها مع سبورتنج لشبونة في الدوري البرتغالي، لأن المسابقة لا تدخل ضمن الدوريات الخمسة الكبرى المعتمدة في التصنيف.
ليفاندوفسكي ثالثًا وهاري كين في المركز الرابع
جاء روبرت ليفاندوفسكي في المركز الثالث برصيد 395 هدفًا، بعد مسيرة تهديفية بارزة مع بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ وبرشلونة.
أما هاري كين، فجمع 314 هدفًا في الدوريين الإنجليزي والألماني. وسجل المهاجم الإنجليزي 213 هدفًا خلال 320 مباراة مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يواصل تألقه مع بايرن ميونخ.
وسجل كين 101 هدف في 98 مباراة بالدوري الألماني، ليحافظ على معدل تهديفي يتجاوز هدفًا في المباراة الواحدة، ويؤكد قدرته على مواصلة التقدم في القائمة خلال السنوات المقبلة.
قائمة أفضل 10 هدافين في الدوريات الأوروبية الكبرى منذ 2000
- ليونيل ميسي: 496 هدفًا.
- كريستيانو رونالدو: 495 هدفًا.
- روبرت ليفاندوفسكي: 395 هدفًا.
- هاري كين: 314 هدفًا.
- زلاتان إبراهيموفيتش: 301 هدف.
- كريم بنزيما: 281 هدفًا.
- إدينسون كافاني: 267 هدفًا.
- سيرجيو أجويرو: 260 هدفًا.
- كيليان مبابي: 254 هدفًا.
- لويس سواريز: 247 هدفًا.
ويملك كين فرصة لتقليص الفارق مع ليفاندوفسكي خلال الفترة المقبلة، إذ لا يزال مستمرًا في اللعب بالدوري الألماني، لكن الوصول إلى ميسي ورونالدو يتطلب استمرارًا استثنائيًا لعدة مواسم، في ظل الفارق الكبير بين رصيده الحالي وصدارة الترتيب.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.