مدرب اليمن: خليجي 27 هدف مستقل وليس مجرد إعداد لكأس آسيا
أكد مدرب منتخب اليمن نور الدين ولد علي أن فريقه يتعامل مع كأس الخليج خليجي 27 بوصفها هدفًا قائمًا بذاته، على أن يكون التركيز على كأس آسيا 2027 في مرحلة لاحقة.

أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب منتخب اليمن، أن كأس الخليج «خليجي 27» تمثل هدفًا مستقلًا للمنتخب، وليست مجرد محطة إعداد قبل كأس آسيا 2027. وبحسب ما نُقل عن المدرب، ينصب تركيز الفريق على المنافسة الخليجية أولًا، على أن ينتقل التفكير إلى البطولة القارية بعد انتهاء المشاركة الحالية.
تركيز اليمن منصب على البطولة الخليجية
يعكس موقف ولد علي رغبة الجهاز الفني في التعامل مع كل استحقاق وفق أهدافه وظروفه، بدل اختزال خليجي 27 في كونها تجربة تحضيرية. فالمنتخب اليمني يخوض البطولة بطموح تقديم مشاركة تنافسية، مع تأجيل التركيز على كأس آسيا إلى وقت لاحق.
وتأتي أهمية التصريح في ظل تأهل اليمن إلى نهائيات كأس آسيا 2027، وهو إنجاز يمنح المنتخب استحقاقًا قاريًا مقبلًا، لكنه لا يغيّر، بحسب ما نُقل عن المدرب، أولوية الفريق خلال منافسات كأس الخليج.
مجموعة اليمن في خليجي 27
يشارك المنتخب اليمني في المجموعة الثانية إلى جانب الإمارات وقطر والبحرين. وتضعه هذه المجموعة أمام منافسين خليجيين أصحاب خبرة، ما يجعل كل مباراة اختبارًا مهمًا للفريق في سعيه إلى تقديم أداء قوي خلال البطولة.
وكانت مواجهة الإمارات مدخل المنتخب إلى مشواره في المجموعة، تليها مباراتا قطر والبحرين وفق جدول المنافسات. ويمنح هذا التسلسل المنتخب تحديًا متدرجًا أمام فرق مختلفة في أسلوب اللعب والخبرة، فيما يظل هدف الجهاز الفني، وفق التصريحات المنقولة، التركيز على البطولة الحالية بدل التعامل معها بوصفها إعدادًا فقط.
كأس آسيا محطة لاحقة
يفصل هذا النهج بين الاستحقاقين: خليجي 27 بوصفها منافسة لها طموحها الخاص، وكأس آسيا 2027 باعتبارها تحديًا قاريًا مقبلًا. ولا يعني ذلك إغفال أهمية البطولة الآسيوية، بل ترتيب الأولويات والتركيز على المهمة الأقرب قبل الانتقال إلى التحضير للاستحقاق التالي.
وتمنح تصريحات ولد علي الجماهير اليمنية صورة واضحة عن توجه المنتخب في البطولة: خوض المنافسة بجدية، والعمل على تقديم أفضل مستوى ممكن، مع إبقاء الاستعداد لكأس آسيا ضمن المرحلة المقبلة من برنامج الفريق.

التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.