أغنى لاعب كرة قدم في العالم بلا نادٍ ويبحث عن تجربة جديدة
أصبح فائق بلقية، قائد منتخب بروناي والمرتبط بالعائلة الملكية، لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع راتشابوري التايلاندي، وسط تقارير عن بحثه عن نادٍ جديد.

أصبح فائق بلقية، الذي يُشار إليه على نطاق واسع باعتباره أغنى لاعب كرة قدم في العالم، لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع نادي راتشابوري التايلاندي، ليبدأ البحث عن تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي وضعية اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا بعد نهاية ارتباطه براتشابوري، الذي مثله عقب تجربته السابقة مع نادي تشونبوري في الدوري التايلاندي. ولم يعلن بلقية حتى الآن عن وجهته المقبلة، بينما تتحدث تقارير صحفية عن رغبته في مواصلة مسيرته داخل الملاعب.
ثروة ضخمة مرتبطة بالعائلة الملكية
يحظى اسم فائق بلقية باهتمام واسع بسبب الثروة المنسوبة إليه، والتي تُقدّر في تقارير صحفية بنحو 18.698 مليار يورو. ولا ترتبط هذه الثروة بمداخيله من كرة القدم، وإنما بمكانة عائلته داخل الأسرة الحاكمة في بروناي.
بلقية هو نجل الأمير جيفري بلقية وابن شقيق سلطان بروناي، ولذلك ارتبط اسمه لسنوات بلقب أغنى لاعب كرة قدم في العالم، رغم أن مسيرته الرياضية جاءت بعيدًا عن أندية الصف الأول.
تجارب في أكاديميات تشيلسي وساوثهامبتون
بدأ بلقية تكوينه الكروي في إنجلترا، ومرّ بعدد من الأكاديميات، من بينها أكاديمية ساوثهامبتون وتشيلسي، قبل أن يخوض تجربة مع ليستر سيتي.
وعلى مستوى الفريق الأول، لعب المهاجم في صفوف ماريتيمو البرتغالي، ثم انتقل إلى كرة القدم التايلاندية عبر بوابة تشونبوري، قبل أن يدافع عن ألوان راتشابوري.
قائد منتخب بروناي
يمثل فائق بلقية منتخب بروناي، كما حمل شارة قيادة الفريق الوطني. وُلد اللاعب في 9 مايو 1998 بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، ونشأ بين بروناي وإنجلترا، مع امتلاكه ارتباطًا بالبلدين.
وبعد انتهاء عقده مع راتشابوري، يواجه بلقية تحديًا رياضيًا جديدًا يتمثل في العثور على نادٍ يمنحه فرصة مواصلة مسيرته، في وقت يظل فيه اسمه حاضرًا بسبب ثروته العائلية أكثر من إنجازاته داخل الملعب.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.