عموتة يدرس تصعيد ناشئين إلى تدريبات الأهلي خلال التوقف الدولي
يدرس الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، الاستعانة بعدد من لاعبي قطاع الناشئين في تدريبات الفريق الأول خلال فترة التوقف الدولي، لتعويض غياب العناصر المنضمة إلى المنتخبات.

يدرس المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تصعيد عدد من لاعبي قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وتأتي هذه الخطوة المقترحة في ظل غياب مجموعة من لاعبي الأهلي بسبب انضمامهم إلى معسكرات منتخبات بلادهم، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على انتظام التدريبات والاستفادة من العناصر المتاحة داخل النادي.
عموتة يبحث عن حلول لتعويض غياب الدوليين
ويواجه الجهاز الفني للأهلي تحديًا يتمثل في انخفاض عدد اللاعبين الموجودين بشكل منتظم في التدريبات، بسبب ارتباط عدد من عناصر الفريق الأول بالاستحقاقات الدولية خلال فترة التوقف.
وبحسب المعلومات المتداولة، يدرس عموتة منح بعض لاعبي قطاع الناشئين فرصة الظهور في تدريبات الفريق الأول، بهدف سد النقص العددي مؤقتًا، إلى جانب متابعة مستوى المواهب الشابة عن قرب.
ولا تعني هذه الخطوة اتخاذ قرار نهائي بالاعتماد على اللاعبين الناشئين في المباريات الرسمية المقبلة، إذ يرتبط استمرار أي لاعب مع الفريق الأول برؤية الجهاز الفني، ومدى جاهزيته البدنية والفنية، واحتياجات الأهلي في المرحلة القادمة.
فرصة لاكتشاف مواهب جديدة في الأهلي
تمثل فترة التوقف الدولي مساحة مناسبة أمام عموتة لمتابعة عدد من لاعبي قطاع الناشئين، خاصة أن التدريبات المشتركة تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم قدرات اللاعبين في أجواء مختلفة عن مباريات فرق المراحل السنية.
كما تساعد مشاركة الناشئين في رفع حدة التدريبات، وتوفير عدد كافٍ من اللاعبين لتنفيذ الجوانب الفنية والخططية، مع منح العناصر الشابة خبرة الاحتكاك بلاعبي الفريق الأول.
ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين المتاحين، ورفع معدلات الجاهزية البدنية، إلى جانب متابعة حالة العناصر الدولية قبل عودتها إلى القاهرة والانتظام مجددًا في تدريبات الأهلي.
الأهلي يستعد لاستئناف المنافسات
يستغل الأهلي فترة التوقف الدولي في تنظيم برنامج إعداد يهدف إلى الحفاظ على جاهزية الفريق قبل عودة المنافسات الرسمية. ويشمل ذلك العمل على تطوير الأداء، وتجهيز البدلاء، ومنح اللاعبين الأقل مشاركة فرصة أكبر لإثبات جاهزيتهم.
وفي حال قرر عموتة تصعيد عدد من الناشئين، فستكون المشاركة في التدريبات خطوة أولى للتعرف إلى إمكاناتهم، دون أن تمثل ضمانًا للحصول على فرصة في المباريات. ويظل القرار النهائي مرتبطًا بتقييم الجهاز الفني ومستوى كل لاعب خلال الفترة المقبلة.



التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.