شوبير يعلّق على عقوبة رمضان صبحي: تعامل باستهتار مع عينة المنشطات
علّق أحمد شوبير على تأييد إيقاف رمضان صبحي لمدة 4 سنوات، موضحًا أن القضية ارتبطت بالتلاعب في عينة المنشطات وليس بثبوت وجود مادة محظورة فيها.

علّق الإعلامي أحمد شوبير على أزمة رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، بعد تأييد إيقافه لمدة 4 سنوات ورفض الطعن المقدم منه أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.
وأوضح شوبير، خلال برنامجه «الناظر مع شوبير»، أن العقوبة الموقعة على اللاعب جاءت على خلفية ما اعتُبر تلاعبًا في عينة المنشطات، مشيرًا إلى أن الواقعة لا ترتبط، وفق ما تناوله في حديثه، بثبوت نتيجة إيجابية لمادة محظورة.
شوبير يحمّل رمضان صبحي مسؤولية التعامل مع العينة
وأشار شوبير إلى أن رمضان صبحي تعامل باستهتار مع إجراءات تقديم العينة، موضحًا أن خلط العينة بالماء اعتُبر مخالفة مستقلة تتعلق بسلامة العينة وإجراءات فحصها.
ويرى الإعلامي أن هذا النوع من المخالفات قد يكون أكثر تعقيدًا من مجرد ظهور مادة محظورة في التحليل، لأن القضية تتعلق بمدى سلامة العينة المقدمة وإمكانية الاعتماد عليها من جانب الجهات المختصة.
مسار قضية رمضان صبحي
بدأت الأزمة بإجراءات فحص وتحقيق داخل مصر، قبل أن تنتقل إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، التي أصدرت في نوفمبر 2025 قرارًا بإيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت ضمن مدة العقوبة.
وتقدم رمضان صبحي بطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، إلا أن المحكمة رفضت الطعن في سبتمبر 2026، لتظل العقوبة قائمة وفق ما أوردته التقارير الإعلامية الأخيرة.
ماذا يعني القرار لبيراميدز؟
يمثل استمرار الإيقاف ضربة قوية لمسيرة رمضان صبحي مع بيراميدز، إذ يبتعد اللاعب عن المشاركة طوال مدة العقوبة، ما لم يطرأ أي مسار قانوني جديد يسمح بإعادة النظر في القرار.
وتبقى القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع اختلاف مراحلها بين لجان مكافحة المنشطات والجهات القضائية الرياضية الدولية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.