من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير.. الانضباط حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية
أعاد استبعاد مصعب الجوير من معسكر المنتخب السعودي قبل خليجي 27 ملف القرارات الانضباطية التي رافقت مشاركات الأخضر في كأس الخليج، من سعيد غراب في النسخة الأولى إلى يوسف الثنيان وفهد الهريفي عام 1992.

أعاد استبعاد مصعب الجوير من معسكر المنتخب السعودي قبل كأس الخليج «خليجي 27» ملف الانضباط إلى واجهة مشاركات الأخضر في البطولة، بعدما انضم لاعب الوسط الشاب إلى قائمة أسماء بارزة سبق أن ارتبطت بقرارات إدارية خلال المنافسات الخليجية.
وأعلن الجهازان الفني والإداري للمنتخب السعودي استبعاد الجوير من المعسكر المقام في جدة لأسباب انضباطية، من دون الكشف عن طبيعة المخالفة. واستُدعي مختار علي لتعويض غيابه في قائمة المنتخب المشاركة بالبطولة.
وتداولت تقارير روايات مختلفة حول الواقعة، من بينها ما يتعلق بوجبة خارج مقر إقامة المنتخب، إلا أن التفاصيل الرسمية بقيت محدودة، فيما ظل الثابت هو صدور قرار الاستبعاد لأسباب انضباطية.
سعيد غراب وقرارات قاسية في خليجي 1
تعود واحدة من أقدم الوقائع الانضباطية المرتبطة بالمنتخب السعودي في كأس الخليج إلى النسخة الأولى التي أقيمت في البحرين عام 1970.
وبحسب ما أوردته تقارير تاريخية عن تلك المشاركة، صدرت عقوبات شديدة بحق عدد من لاعبي الأخضر، كان من بينها إيقاف سعيد غراب ومحمد النور موسى مدى الحياة، إلى جانب قرارات أخرى تفاوتت في درجتها بحق لاعبين مختلفين.
جاءت تلك القرارات بعد تقارير عن مخالفات سلوكية وتصرفات اعتُبرت غير متوافقة مع مسؤوليات تمثيل المنتخب، لتبقى الواقعة من أبرز الأمثلة المبكرة على صرامة التعامل الإداري داخل بعثة الأخضر.
الثنيان والهريفي في خليجي 11
عاد الملف إلى الواجهة خلال كأس الخليج الحادية عشرة التي استضافتها قطر عام 1992، عندما طالت قرارات انضباطية نجمين بارزين هما يوسف الثنيان وفهد الهريفي بعد المباراة الأولى أمام البحرين.
وتشير الروايات المتداولة عن تلك الواقعة إلى وضع الثنيان على مقاعد البدلاء خلال بقية البطولة، في حين استُبعد الهريفي من باقي المنافسات. كما امتدت آثار العقوبات إلى مشاركات لاحقة قبل صدور قرارات عفو أعادت الثنائي إلى النشاط الرياضي.
وتكشف هذه الواقعة أن القرارات الانضباطية لم تكن مرتبطة بأسماء مغمورة، بل شملت لاعبين يمثلون ثقلاً فنياً وجماهيرياً داخل المنتخب السعودي.
مصعب الجوير.. واقعة جديدة قبل خليجي 27
يختلف ملف الجوير عن الوقائع التاريخية السابقة في أن الجهاز الفني والإداري اكتفى بوصف سبب الاستبعاد بأنه انضباطي، من دون نشر تفاصيل المخالفة أو إعلان عقوبة إضافية بحق اللاعب.
وجاء القرار قبل انطلاق البطولة وفي مرحلة إعداد المنتخب، ما منحه اهتماماً واسعاً، خصوصاً أن الجوير كان ضمن العناصر التي يعتمد عليها الأخضر في خط الوسط. ومع استدعاء مختار علي، اتجه الجهاز الفني إلى معالجة الغياب سريعاً على مستوى القائمة.
ولا يمكن الجزم بتفاصيل غير معلنة حول الواقعة، لكن القرار يؤكد أن قواعد المعسكر تظل نافذة على جميع اللاعبين، بصرف النظر عن مكانتهم الفنية أو حضورهم في حسابات المدرب.
الانضباط في ذاكرة مشاركات الأخضر
توضح هذه الوقائع المتباعدة زمنياً أن كأس الخليج لم تكن بالنسبة إلى المنتخب السعودي منافسة فنية فقط، بل شهدت أيضاً قرارات إدارية تركت أثراً في ذاكرة البطولة.
من العقوبات القاسية التي ارتبطت بالنسخة الأولى، مروراً بملف الثنيان والهريفي في خليجي 11، وصولاً إلى استبعاد الجوير قبل خليجي 27، ظل الانضباط أحد الملفات الحاضرة في مسيرة الأخضر الخليجية.
ويبقى الأثر الرياضي لغياب الجوير مرتبطاً بما سيقدمه المنتخب السعودي خلال البطولة، بينما تظل تفاصيل المخالفة نفسها غير معلنة رسمياً حتى الآن.

التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.