ريال مدريد يتذيل ترتيب المسافة المقطوعة بين أندية الدوريات الخمسة الكبرى
أفادت تقارير صحفية بأن ريال مدريد يحتل المركز الأخير بين أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى في متوسط المسافة المقطوعة، ما أعاد الجدل حول الجهد البدني وتحركات الفريق من دون كرة.

كشفت تقارير صحفية عن احتلال ريال مدريد المركز الأخير بين أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى في متوسط المسافة المقطوعة خلال المباريات، وذلك وفق إحصائية متداولة بعد بداية موسم 2026-2027.
وبحسب هذه البيانات، جاء الفريق الإسباني في المركز 96 والأخير بين 96 ناديًا من مسابقات الدوري الإسباني والإنجليزي والإيطالي والألماني والفرنسي. ولا تتعلق الإحصائية بعدد الأهداف أو النتائج، بل بحجم المسافة التي يقطعها لاعبو كل فريق خلال المباريات.
ريال مدريد في المركز الأخير بين 96 ناديًا
يمتد الترتيب المتداول إلى جميع أندية الدوريات الخمسة الكبرى، وليس فرق الدوري الإسباني فقط. ويعني ذلك أن ريال مدريد جاء خلف أندية من مختلف المسابقات الأوروبية في متوسط الحركة الجماعية داخل الملعب.
وتختلف الأرقام التفصيلية المنشورة من تقرير إلى آخر بحسب قاعدة البيانات والفترة الزمنية وطريقة احتساب المباريات، لكن المركز الأخير ظل النقطة المشتركة في التغطيات التي تناولت الإحصائية.
الرقم يفتح نقاشًا حول أداء ريال مدريد
أعاد هذا الترتيب النقاش حول العمل البدني لريال مدريد، خاصة في ما يتعلق بالضغط بعد فقدان الكرة، وسرعة التحول إلى الحالة الدفاعية، والتحركات من دون كرة عند امتلاك المنافس للكرة.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار انخفاض المسافة المقطوعة دليلًا منفردًا على ضعف الفريق أو غياب المجهود من جميع لاعبيه. فطريقة اللعب، ونسبة الاستحواذ، ومواقع اللاعبين، وإيقاع المباراة، كلها عوامل تؤثر في إجمالي المسافة المسجلة.
لماذا لا تكفي المسافة وحدها للحكم؟
- المسافة الإجمالية: تقيس حجم الحركة، لكنها لا توضح جودة التحركات أو توقيتها.
- الضغط: يرتبط بتنسيق تحركات اللاعبين وسرعة الانقضاض، وليس بعدد الكيلومترات فقط.
- الاستحواذ: قد يقلل حاجة الفريق إلى الركض عندما يسيطر على الكرة، أو يرفعها عندما يضطر إلى مطاردة المنافس.
- شدة الركض: تحتاج القراءة الفنية إلى مقارنة المسافة بالركض عالي السرعة وعدد عمليات الضغط واستعادة الكرة.
وبناءً على ذلك، يمثل تصنيف ريال مدريد مؤشرًا لافتًا يستحق المتابعة، لكنه لا يقدم بمفرده تفسيرًا كاملًا لمستوى الفريق. وتحتاج الصورة إلى ربطه بأداء الفريق في المباريات، وبمعدلات الضغط والتحولات والجهد الجماعي.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.