رقم كارثي يضع ريال مدريد في المركز الأخير بين أندية الدوريات الكبرى
أظهرت إحصائية متداولة تصدر ريال مدريد قائمة أقل أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى قطعًا للمسافات خلال المباريات، وسط تساؤلات حول الضغط والتحرك دون كرة.

كشفت إحصائية متداولة احتلال ريال مدريد المركز الأخير بين أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى من حيث متوسط المسافة المقطوعة خلال المباريات، في مؤشر يفتح باب النقاش حول معدلات التحرك والضغط داخل الفريق.
ووفق الأرقام المتداولة، جاء ريال مدريد في المركز السادس والتسعين والأخير بين أندية إسبانيا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، مع تسجيل متوسط يقارب 96.5 كيلومترًا في المباراة خلال الجولات الأولى من الموسم. وتظل هذه الأرقام مرتبطة بقاعدة البيانات والفترة الزمنية المعتمدة في الإحصائية.
ريال مدريد في المركز الأخير
يعني هذا التصنيف أن ريال مدريد يقطع مسافات أقل من بقية الأندية المشمولة بالمقارنة، وليس فقط من منافسيه المباشرين في الدوري الإسباني. وتكتسب الإحصائية أهمية إضافية بسبب اعتماد العديد من الفرق الكبرى على الضغط الجماعي والتحولات السريعة لاستعادة الكرة.
لكن انخفاض المسافة المقطوعة لا يمثل وحده حكمًا نهائيًا على أداء الفريق، إذ تتأثر الأرقام بأسلوب اللعب ونسبة الاستحواذ ومكان بناء الهجمات، إلى جانب طبيعة المنافس ووتيرة المباراة وعدد دقائق اللعب الفعلية.
تساؤلات حول الضغط والتحرك دون كرة
رغم ذلك، يثير الرقم تساؤلات بشأن قدرة لاعبي ريال مدريد على التحرك المستمر من دون كرة، خصوصًا عند محاولة الضغط على المنافس أو تضييق المساحات بعد فقدان الاستحواذ.
وتزداد أهمية هذا الجانب بعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي مدريد يوم 20 سبتمبر 2026، وهي نتيجة أعادت النقاش حول التوازن البدني والتكتيكي للفريق خلال المباريات القوية.
هل تكفي المسافة لتقييم الفريق؟
لا يمكن قراءة الإحصائية بمعزل عن مؤشرات أخرى، مثل عدد استرجاعات الكرة، ونجاح الضغط، والفرص المصنوعة، ونسبة الاستحواذ، فضلًا عن النتائج. فقد يقطع فريق مسافة أقل بسبب اعتماده على تنظيم دفاعي متأخر أو استحواذ طويل يقلل حاجته إلى الركض المستمر.
ومع ذلك، فإن استمرار ظهور ريال مدريد في مراكز متأخرة بهذا المؤشر قد يمثل تحديًا للجهاز الفني، خاصة أمام المنافسين الذين يفرضون نسقًا عاليًا ويجبرون الفريق على بذل مجهود جماعي لاستعادة الكرة والانتقال بين الخطوط.
وبالتالي، يبقى الرقم لافتًا لكنه يحتاج إلى قراءة شاملة قبل اعتباره دليلًا منفردًا على وجود مشكلة بدنية أو فنية داخل ريال مدريد.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.