رمضان صبحي.. من أبرز مواهب مصر إلى مسيرة مهددة بالغياب حتى 2029
رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية طعن رمضان صبحي على عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات، لتبقى العقوبة الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضية قائمة، وسط توقعات بغياب اللاعب عن النشاط الكروي حتى عام 2029.

تلقى رمضان صبحي ضربة جديدة في مساره القانوني والرياضي، بعدما رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدم به ضد عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات، لتبقى العقوبة الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضية «كاس» سارية.
وبحسب المعلومات المتداولة حول الملف، فإن القرار يرتبط بمخالفة للوائح مكافحة المنشطات تتعلق بسلامة العينة التي خضع لها اللاعب، وليس بإثبات مستقل لتعاطيه مادة محظورة بالمعنى المتداول. وتبقى الصياغة الأدق هي أن العقوبة صدرت على خلفية مخالفة مرتبطة بالتلاعب في العينة واستخدام وسيلة محظورة وفق ما خلصت إليه الجهات الرياضية المختصة.
رفض الطعن يثبت عقوبة رمضان صبحي
كانت محكمة التحكيم الرياضية قد أصدرت في 26 نوفمبر 2025 قرارًا بإيقاف رمضان صبحي أربع سنوات، بعد نظر الاستئناف المرتبط بقرار سابق للجهات المصرية المختصة بمكافحة المنشطات.
ولجأ اللاعب إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على الحكم، وهي جهة تنظر عادةً في الجوانب القانونية والإجرائية للقرارات الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضية، وليس في إعادة تقييم الملف الرياضي من بدايته.
ومع رفض الطعن، تستمر العقوبة مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت السابقة ضمن مدتها، وفق ما أوردته التقارير التي تابعت القضية. ويعني ذلك أن عودة اللاعب إلى المباريات أو التدريبات والأنشطة الكروية قبل نهاية العقوبة تبدو مستبعدة للغاية.
هل يغيب رمضان صبحي حتى عام 2029؟
السيناريو الأقرب حاليًا هو استمرار ابتعاد رمضان صبحي عن النشاط الكروي حتى عام 2029، ما لم تطرأ تطورات قانونية أو تنظيمية جديدة على الملف.
ولا يقتصر تأثير العقوبة على غياب اللاعب عن المباريات الرسمية، إذ تشمل بحسب ما نُشر بشأن القرار منعه من ممارسة النشاط الكروي خلال فترة الإيقاف. كما أن استمرار ارتباطه التعاقدي بنادي بيراميدز لا يعني بالضرورة إمكانية مشاركته مع الفريق طوال مدة العقوبة.
وتجعل فترة الغياب الطويلة عودة اللاعب مهمة معقدة، بسبب فقدان نسق المباريات، وتراجع الجاهزية البدنية، وصعوبة استعادة مكانه في المنافسة بعد سنوات بعيدًا عن الملاعب.
رحلة بدأت من الأهلي ومرت بالاحتراف
ظهر رمضان صبحي مبكرًا مع الأهلي، ولفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على اللعب في مركز الجناح وصناعة الخطورة في المباريات الكبيرة. وخلال بداياته، اعتُبر من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية.
وخاض اللاعب تجربة احترافية في إنجلترا مع ستوك سيتي وهدرسفيلد تاون، قبل أن يعود إلى الدوري المصري عبر بوابة بيراميدز، حيث أصبح من العناصر المؤثرة في تشكيلة الفريق وشارك مع منتخب مصر في فترات مختلفة.
لكن مسيرته دخلت مرحلة مختلفة منذ اندلاع أزمة العينة، التي انتقلت من التحقيقات والقرارات المحلية إلى محكمة التحكيم الرياضية ثم المحكمة الفيدرالية السويسرية.
مسيرة مهددة وليست محسومة نهائيًا
وصف مسيرة رمضان صبحي بأنها «منتهية عمليًا» يعكس حجم الضرر الرياضي الناتج عن إيقافه أربع سنوات، لكنه لا يمثل حكمًا نهائيًا باستحالة عودته إلى الملاعب.
فالعودة، في حال انتهاء العقوبة دون تعديلات جديدة، ستتوقف على قدرة اللاعب على الحفاظ على جاهزيته، واستعادة مستواه البدني والفني، والعثور على فرصة تنافسية مناسبة بعد غياب طويل.
المؤكد وفق المعطيات الحالية هو أن رفض الطعن أبقى عقوبة الإيقاف قائمة، ليبتعد رمضان صبحي عن كرة القدم في مرحلة كان يفترض أن تمثل ذروة عطائه، بعدما بدأ مسيرته بوصفه واحدًا من أبرز المواهب المصرية في جيله.

التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.