دونيس يوضح موقفه من غياب الجوير قبل افتتاح السعودية مشوار خليجي 27 أمام الكويت
أكد جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن هدف الأخضر هو المنافسة على لقب خليجي 27، متحدثًا عن تأثير استبعاد مصعب الجوير قبل مواجهة الكويت في افتتاح البطولة.

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن هدف الأخضر هو المنافسة على لقب كأس الخليج العربي «خليجي 27»، وذلك قبل مواجهة الكويت في افتتاح البطولة التي تستضيفها مدينة جدة.
وتقام مباراة السعودية والكويت يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، في بداية مشوار المنتخبين بالبطولة الخليجية.
دونيس يتحدث عن غياب مصعب الجوير
تطرق دونيس خلال المؤتمر الصحفي السابق للمباراة إلى استبعاد لاعب الوسط مصعب الجوير من معسكر المنتخب السعودي لأسباب انضباطية، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مؤثرًا، لكن القرار أصبح نهائيًا بعد الواقعة التي أدت إلى إبعاده.
وأوضح مدرب الأخضر أن غياب الجوير أحدث تأثيرًا سلبيًا داخل المجموعة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ثقته بالعناصر الموجودة وقدرتها على التعامل مع الموقف قبل ضربة البداية.
مختار علي ليس بديلًا مطابقًا للجوير
استدعى الجهاز الفني السعودي مختار علي لتعويض غياب الجوير، إلا أن دونيس أشار إلى اختلاف خصائص اللاعبين وأدوارهما داخل الملعب. ويعني ذلك أن المنتخب السعودي قد يحتاج إلى توزيع مهام صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباراة على أكثر من لاعب، بدلًا من الاعتماد على بديل يؤدي الوظيفة نفسها بشكل كامل.
وتحوّل غياب الجوير إلى أول اختبار فني واضح أمام دونيس، خاصة أن المباراة الافتتاحية تفرض على المنتخب السعودي تحقيق بداية قوية، مع الحفاظ على التوازن بين الاستحواذ والسرعة في التحول الهجومي.
هدف السعودية التتويج باللقب
رفع دونيس سقف طموحات المنتخب السعودي قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن المشاركة لا تقتصر على الظهور الجيد أو تجاوز دور المجموعات، بل تستهدف المنافسة على اللقب وإسعاد الجماهير السعودية.
وتزداد أهمية المباراة بالنسبة إلى الأخضر بسبب إقامة البطولة على أرضه، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط جماهيري وفني، لكنه يمنحه في المقابل فرصة الاستفادة من الدعم الجماهيري منذ الجولة الأولى.
الكويت تبحث عن بداية قوية
في المقابل، يدخل المنتخب الكويتي المواجهة بعد فترة إعداد امتدت نحو أسبوعين، وسط تأكيدات من مدربه البرتغالي هيليو سوزا بأن الفريق يستهدف المنافسة في جميع مباريات البطولة، وليس التعامل مع لقاء السعودية باعتباره هدفًا منفردًا.
وتحمل مواجهات السعودية والكويت تاريخًا طويلًا من المنافسة الخليجية، ما يمنح لقاء الافتتاح أهمية إضافية للمنتخبين، في مباراة يسعى خلالها الأخضر إلى تجاوز أزمة الجوير وتحقيق الانتصار، بينما يأمل الأزرق في الخروج بنتيجة إيجابية أمام صاحب الأرض.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.