الهولندي مالين يُعيد البريق إلى روما
يعيش دونييل مالين أفضل بداياته مع روما، بعدما سجل ستة أهداف في أول أربع جولات من الدوري الإيطالي وأسهم في تصدر فريقه للمسابقة قبل مواجهة إنتر.

لم يحتج دونييل مالين إلى وقت طويل ليصبح أحد أبرز عناوين انطلاقة روما في الدوري الإيطالي. فالمهاجم الهولندي سجل ستة أهداف خلال أول أربع مراحل من الموسم، وأسهم بصورة مباشرة في احتفاظ فريقه بصدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف على إنتر قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين.
وجاء آخر أهداف مالين خلال فوز روما على مضيفه تورينو بهدفين دون رد في 14 سبتمبر 2026. وافتتح المهاجم التسجيل بعد مجهود فردي ومحاولة ثالثة على مرمى الفريق صاحب الأرض، قبل أن يضيف نيكولو بيسيلي الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وأكدت رابطة الدوري الإيطالي أن الانتصار منح روما العلامة الكاملة بعد أربع جولات.
بداية تهديفية تذكّر جماهير روما بتوتي
أرقام مالين في الأسابيع الأولى أعادت إلى أذهان جماهير روما بداية مشابهة لفرانشيسكو توتي في موسم 2001-2002، عندما سجل قائد النادي السابق ستة أهداف في أول أربع مراحل. ولا تعني المقارنة أن مالين اقترب من مكانة توتي التاريخية، لكنها تعكس حجم التأثير الذي تركه اللاعب منذ بداية الموسم.
وتؤكد هذه الانطلاقة أن انتقال مالين إلى مركز المهاجم الصريح منحه مساحة أكبر لاستثمار سرعته وقدرته على التحرك خلف المدافعين. كما استفاد من المنظومة الهجومية التي يعتمدها المدرب جان بييرو غاسبيريني، إلى جانب التفاهم مع لاعبين مثل باولو ديبالا وماتياس سولي.
استعادة الثقة بعد فترات متقلبة
مسيرة مالين لم تكن مستقيمة دائماً. فقد بدأ في أياكس، ثم انتقل إلى آرسنال من دون أن يخوض مباراة مع الفريق الأول، قبل أن يستعيد مساره مع أيندهوفن ويثبت نفسه لاحقاً مع بوروسيا دورتموند. أما تجربته مع أستون فيلا فلم تمنحه الاستمرارية المطلوبة، إذ سجل سبعة أهداف خلال 35 مباراة في موسم ونصف.
لكن وصوله إلى روما على سبيل الإعارة في يناير 2026 غيّر المشهد. سجل اللاعب هدفاً في ظهوره الأول، ثم أنهى الموسم الماضي برصيد 14 هدفاً خلال 18 مباراة، ليساعد الفريق على العودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب استمر ثمانية أعوام. وبعد ذلك قررت روما الاحتفاظ به بصورة نهائية بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2030.
اختبار حقيقي أمام إنتر
ستكون مواجهة إنتر، المقررة في 19 سبتمبر 2026، الاختبار الأقوى لروما ومالين في بداية الموسم. فالفريقان دخلا الجولة الخامسة برصيد 12 نقطة، كما يخوض روما اللقاء بعد تعادله 1-1 مع فنربخشه في دوري أبطال أوروبا.
ويملك مالين فرصة جديدة لإثبات أن تألقه ليس مجرد بداية عابرة، بينما يسعى روما إلى تحويل انطلاقته المثالية إلى منافسة حقيقية على لقب الدوري الإيطالي، الغائب عن خزائنه منذ عام 2001.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.