المنتخب السعودي بين الأكثر تضررًا من تأجيل كأس آسيا 2027
أثار تأجيل كأس آسيا 2027 إلى ديسمبر من ذلك العام وبداية 2028 تساؤلات بشأن المنتخبات المستفيدة والمتضررة. ووفقًا لقراءة تناولها التقرير، تُعد السعودية واليابان من أبرز المتأثرين سلبًا، فيما قد تستفيد الإمارات وأوزبكستان من الوقت الإضافي.

أثار تأجيل كأس آسيا 2027 إلى ديسمبر من ذلك العام وبداية 2028 تساؤلات بشأن المنتخبات المستفيدة والمتضررة. ووفقًا لقراءة تناولها التقرير، تُعد السعودية واليابان من أبرز المتأثرين سلبًا، فيما قد تستفيد الإمارات وأوزبكستان من الوقت الإضافي.
ويأتي المنتخب السعودي ضمن الأكثر تضررًا، بحسب التقرير، بعدما كان في حالة فنية ومعنوية جيدة إثر تتويجه بكأس الخليج، وهو ما كان يمنحه دفعة قبل موعد كأس آسيا السابق. وصدر قرار التأجيل صباح الثلاثاء.
أما اليابان، فقد يتأثر برنامجها الفني بتغيير موعد البطولة، في ظل إعلان اتحادها استمرار هاجيمي مورياسو حتى نهاية كأس آسيا، ثم تولي غو أويوا المهمة استعدادًا لكأس العالم 2030.
وعلى الجانب الآخر، قد يمنح الموعد الجديد مدرب الإمارات زلاتكو داليتش وقتًا إضافيًا للعمل مع المنتخب، مع إمكانية إضافة لاعبين إلى خياراته إذا اكتملت إجراءات الجنسية والأهلية الدولية لبعض العناصر. كما قد يتيح لأوزبكستان وقتًا أطول لفابيو كانافارو للتعرف على اللاعبين وتعزيز الانسجام بينهم.
ويخلص التقرير إلى أن أثر التأجيل يختلف من منتخب إلى آخر؛ فقد تضطر بعض المنتخبات إلى إعادة ترتيب خططها، بينما تستفيد أخرى من فرصة إضافية للتطوير، من دون حسم الأفضلية التنافسية لأي منها قبل انطلاق البطولة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.