الترام السكندري.. بطل كأس مصر الذي ابتعد عن دوري الأضواء
من ذاكرة الكرة المصرية، يبرز اسم الترام السكندري، النادي الذي توج بكأس مصر موسم 1938-1939، وواجه قطبي الكرة المصرية في مرحلة من تاريخه قبل أن يبتعد عن دائرة الأضواء.

يحمل نادي الترام السكندري مكانة خاصة في تاريخ الكرة المصرية؛ فهو لم يكن مجرد فريق محلي عابر، بل نادٍ تُوج بكأس مصر وخاض منافسات الدوري الممتاز لعدة مواسم، قبل أن يتراجع حضوره عن واجهة اللعبة.
لقب تاريخي في كأس مصر
حقق الترام أبرز إنجازاته عندما فاز بكأس مصر في موسم 1938-1939. وفي طريقه إلى اللقب، سجل الفريق انتصارًا لافتًا على الزمالك بنتيجة 5-2، ثم حسم المباراة النهائية أمام فريق البوليس بهدف دون رد، وفقًا لما تذكره روايات تاريخية عن البطولة.
ويُدرج سجل منطقة الإسكندرية لكرة القدم الترام ضمن الأندية الفائزة بالكأس، مسجلًا تتويجه في موسم 1938-1939. ويضعه هذا الإنجاز بين أندية المدينة التي تركت بصمة في البطولة، إلى جانب الاتحاد السكندري والأوليمبي.
حضور في الدوري ومواجهة الكبار
لم يقتصر تاريخ الترام على كأس مصر؛ إذ شارك في الدوري الممتاز خلال عشر مواسم، وواجه فرقًا بارزة في الكرة المصرية. ومن النتائج التي بقيت في الذاكرة فوزه على الأهلي بستة أهداف دون مقابل عام 1953، في مفاجأة كبيرة بالنظر إلى مكانة المنافس.
تعكس هذه المحطات مرحلة كان فيها الترام حاضرًا بين أندية المنافسة، قبل أن يتراجع ظهوره في المسابقات الكبرى. ويظل وصفه بأنه «غاب عن دوري الكبار» تعبيرًا عن ابتعاده عن المشهد الأبرز، لا عن محو تاريخه أو إنجازاته.
نادي الإسكندرية العريق
تذكر مصادر تاريخية أن النادي تأسس عام 1928 في حي محرم بك بالإسكندرية، وارتبط اسمه بتاريخ المدينة الرياضي. وتختلف بعض الروايات في تفاصيل بداياته، لكن تتويجه بكأس مصر ومشاركاته الممتازة يقدمان صورة واضحة عن حضوره في حقبة سابقة من تاريخ اللعبة.
قصة الترام تذكير بأندية صنعت لحظات مهمة في كرة القدم المصرية، ثم ابتعدت عن دائرة الضوء مع تغير خريطة المنافسة. ويبقى لقب الكأس، إلى جانب نتائجه أمام الأهلي والزمالك، أبرز ما يستند إليه إرث النادي السكندري.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.