الاتحاد السعودي يطلق مشروعًا لتطوير أكاديميات 68 ناديًا
أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مشروعًا لتطوير أكاديميات 68 ناديًا، بهدف رفع جودة إعداد المواهب وبناء مسار مستدام يصل باللاعبين إلى فرقهم الأولى والمنتخبات الوطنية.

أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مشروعًا لتطوير أكاديميات 68 ناديًا في دوري روشن السعودي ودرجتي الأولى والثانية، ضمن خطة تستهدف إعادة بناء قاعدة المواهب ورفع جودة العمل الفني داخل الأندية.
وجاء الإعلان عن المشروع خلال ملتقى للأندية في مدينة الرياض، بحضور ممثلي الأندية المستهدفة، إلى جانب مسؤولين من الاتحاد السعودي وخبراء في تطوير المواهب من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
تقييم شامل لأكاديميات الأندية
يركز المشروع على دراسة واقع الأكاديميات وتحديد احتياجاتها، تمهيدًا لإعداد خطط تطوير مناسبة لكل نادٍ. وتشمل عملية التقييم عددًا من الجوانب المرتبطة باكتشاف اللاعبين وتطويرهم، وآلية انتقالهم تدريجيًا إلى الفريق الأول.
- اكتشاف المواهب وتطويرها وفق منهجية واضحة.
- تحسين البيئة الرياضية والبنية التحتية.
- رفع كفاءة المدربين والعاملين في الأكاديميات.
- توسيع استخدام التحليل الرقمي في متابعة اللاعبين.
- تطوير جوانب الاستثمار والحوكمة داخل الأكاديميات.
ثلاث دورات لمتابعة التطور
وبحسب التفاصيل المعلنة، ينفذ المشروع عبر ثلاث دورات تقييمية. وتبدأ الدورة الأولى خلال موسم 2026-2027، على أن تشمل الأكاديميات الـ68 المستهدفة، قبل الانتقال إلى خطط بناء القدرات ومتابعة مستوى التقدم وإعادة التقييم.
ويعكس هذا المسار توجه الاتحاد السعودي إلى تحويل تطوير المواهب من جهود منفصلة إلى منظومة أكثر استدامة، تعتمد على قياس الأداء وتحديد نقاط القوة والاحتياجات الفنية والإدارية لكل أكاديمية.
هدف طويل المدى للكرة السعودية
لا يقتصر المشروع على تحسين أداء فرق الفئات السنية، بل يستهدف أيضًا إنشاء مسار أوضح لانتقال اللاعبين إلى فرق الأكابر والمنتخبات الوطنية. ويراهن الاتحاد السعودي من خلال ذلك على توسيع قاعدة الاختيار وإعداد أجيال جديدة قادرة على دعم مستقبل الكرة السعودية.
ويأتي الاهتمام بالأكاديميات في وقت تعمل فيه كرة القدم السعودية على تطوير مختلف مكونات اللعبة، إذ يمثل الاستثمار في المواهب المحلية أحد العوامل الأساسية لاستمرار المنافسة وتحسين مستوى المنتخبات والأندية على المدى البعيد.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.