الأهلي ما بين نسختي «القارات»... أضعف أم أكثر قوة؟
يخوض الأهلي السعودي مشاركته الحالية في كأس القارات للأندية بملامح مختلفة عن ظهوره السابق، بعدما تبدل الجهاز الفني ورحل عدد من أبرز نجومه، مقابل تدعيم صفوفه بصفقات جديدة قبل مواجهة ماميلودي صن داونز.

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الضوء على التغييرات التي طرأت على الأهلي السعودي بين مشاركته السابقة والحالية في كأس القارات للأندية، مع اقتراب مواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ.
وكان الأهلي قد ودّع النسخة الماضية من البطولة عقب خسارته أمام بيراميدز المصري بنتيجة 3-1 في جدة يوم 23 سبتمبر 2025، بينما بدأ مشواره في النسخة الحالية بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي، ليحجز موعدًا مع بطل أفريقيا في بريتوريا يوم 19 سبتمبر 2026.
تغيير على مقعد المدير الفني
يأتي رحيل الألماني ماتياس يايسله في مقدمة التحولات التي عرفها الفريق. فقد قاد المدرب الأهلي خلال الفترة الماضية، قبل أن يغادر النادي في الصيف وينضم إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
وتولى الهولندي-الكرواتي مارينو بوشيتش المسؤولية خلفًا له، في تجربة جديدة لمدرب سبق له العمل مع الجزيرة الإماراتي، وحقق ألقابًا محلية في هولندا وأوكرانيا. ويعني هذا التغيير أن الأهلي يخوض اختباراته القارية الحالية بأسلوب وأفكار فنية مختلفة عن تلك التي ظهرت في مواجهة بيراميدز بالنسخة السابقة.
رحيل محرز وكيسيه وتبدل شكل التشكيلة
لم يقتصر التغيير على الجهاز الفني، إذ فقد الأهلي عددًا من عناصره الأساسية التي شاركت في المباراة أمام بيراميدز، وعلى رأسهم الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه، اللذان بدآ اللقاء ضمن التشكيلة الأساسية.
كما رحل الظهير الأيسر ماتيو دامس إلى كلوب بروج البلجيكي، وانتقل إنزو ميلو إلى الدرعية، في حين غادر عبد الإله الخيبري إلى الفتح. وتفرض هذه التحولات على الجهاز الفني إعادة توزيع الأدوار داخل الفريق، خصوصًا في خطي الوسط والهجوم.
صفقات جديدة لتعويض الغائبين
في المقابل، دعم الأهلي قائمته بعدة أسماء جديدة، من بينها البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو القادم من سبورتينغ لشبونة، والأرميني إدوارد سبيرتسيان القادم من كراسنودار الروسي، إلى جانب الأوكراني أرتيم بوندارينكو وإبراهيما ماكايا ديابي.
وبحسب تقرير «فيفا»، فرض ترينكاو وسبيرتسيان نفسيهما مبكرًا في مشروع بوشيتش. وسجل ترينكاو ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أول سبع مباريات له في الدوري السعودي، بينما أحرز سبيرتسيان هدفين وصنع مثلهما خلال العدد نفسه من المباريات، إضافة إلى تمريرة حاسمة في الفوز على أوكلاند.
وتشير هذه الأرقام إلى أن الأهلي لم يكتفِ بتعويض الراحلين عدديًا، بل حاول إعادة بناء مصادر الخطورة الهجومية. فبعد رحيل محرز، أصبح ترينكاو أحد الخيارات الرئيسية على الجناح، بينما يمنح سبيرتسيان خط الوسط قدرة أكبر على صناعة الفرص، مع استمرار إيفان توني وجالينو في قيادة الخط الأمامي.
هل أصبح الأهلي أقوى؟
يصعب إصدار حكم نهائي قبل اختبار الفريق خارج ملعبه، لكن المؤكد أن الأهلي الحالي مختلف بصورة واضحة عن نسخة 2025. ويملك الفريق عناصر جديدة أظهرت مؤشرات هجومية جيدة، كما يدخل البطولة بصفته بطل دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني تواليًا.
في المقابل، يواجه الأهلي تحديًا أكبر على مستوى الانسجام، بعد تغيير المدرب وخروج أسماء ذات خبرة دولية، فضلًا عن خوضه أول مباراة خارج أرضه في كأس القارات للأندية. لذلك، تبدو مواجهة صن داونز اختبارًا حقيقيًا لتحديد ما إذا كانت التغييرات رفعت جودة الفريق أم أن الأهلي لا يزال بحاجة إلى وقت لاستعادة التوازن.
المصدر: Al-sharq Al-awsat
مصادر ومراجع
- ماذا تغير في الأهلي السعودي منذ مشاركته الأخيرةFIFA
- الأهلي 1-3 بيراميدز | تقرير المباراةFIFA
- الأهلي وأوكلاند يتواجهان في انطلاقة كأس القارات للأندية 2026FIFA
- الأهلي ما بين نسختي «القارات»... أضعف أم أكثر قوة؟الشرق الأوسط
- fifa.comfifa.com
- fifa.comfifa.com
- fifa.comfifa.com
- fifa.comfifa.com
- fifa.comfifa.com
- fifa.comfifa.com
- fifa.comfifa.com
- fifa.comfifa.com




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.