يونس محمود: تمسكنا بغراهام أرنولد من أجل الاستقرار الفني
أكد يونس محمود أن اتحاد الكرة العراقي أبقى على المدرب غراهام أرنولد رغبةً في تحقيق الاستقرار الفني، وذلك بعد مشاركة «أسود الرافدين» في كأس العالم 2026.

أكد يونس محمود، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن التمسك بالمدرب غراهام أرنولد جاء رغبةً في الحفاظ على الاستقرار الفني، عقب مشاركة منتخب العراق في كأس العالم 2026. وأوضح محمود، في حوار مع صحيفة «الرياضية» نُشر في 26 سبتمبر 2026، أن العودة إلى المونديال بعد غياب أربعة عقود تمثل محطة مهمة، لكنها لا تعني الاكتفاء بمجرد التأهل.
محمود: المشاركة بداية وليست سقف الطموح
وصف محمود تجربة العراق في كأس العالم بأنها جيدة في مجملها، بالنظر إلى طول فترة الغياب عن البطولة. لكنه شدد على أن طموح المنتخب في المشاركات المقبلة ينبغي أن يكون أكبر، وأن الوصول إلى نتائج أفضل يحتاج إلى تطوير ومتابعة على مستوى المنتخبات والإعداد والعمل الفني.
وتناول الحوار تقييم الخروج من دور المجموعات والدروس التي استخلصها الاتحاد العراقي من المشاركة. وفي هذا السياق، برز قرار الإبقاء على الجهاز الفني بوصفه خطوة تستهدف استمرارية العمل، بدل تغيير المسار الفني عقب نهاية البطولة. ويأتي ذلك ضمن توجه يضع الاستقرار في مقدمة الاعتبارات، مع الحاجة إلى تحسين التحضير والأداء للمراحل المقبلة.
الاستقرار الفني في مرحلة ما بعد المونديال
يمثل استمرار أرنولد جانبًا من ملف أوسع يتعلق ببناء المنتخب العراقي بعد عودته إلى كأس العالم. فالتأهل، وفق رؤية محمود الواردة في الحوار، إنجاز مهم للكرة العراقية، لكنه ليس نهاية المشروع؛ إذ يتطلب تحويله إلى قاعدة لتطوير المنتخبات والعمل الفني، ومراجعة ما يمكن تحسينه استعدادًا للاستحقاقات التالية.
وكان أرنولد قد قاد العراق إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مشاركته في نسخة 1986، بعد غياب استمر 40 عامًا. وبعد الخروج من دور المجموعات، أفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد العراقي يعطي أولوية لاستمرار الجهاز الفني، وأن محمود ضمن لجنة معنية بالتفاوض بشأن تجديد عقد المدرب. وتنسجم هذه المعطيات مع الموقف الذي عبّر عنه رئيس الاتحاد بشأن التمسك بالمدرب من أجل الاستقرار، مع التمييز بين قرار الاستمرار وبين تقييم نتائج المشاركة.
تطوير الكرة العراقية يتجاوز المنتخب الأول
وتطرق الحوار، بحسب المقتطف المنشور، إلى خطط تطوير المنتخبات العراقية ومستقبل الدوري واكتشاف المواهب، إلى جانب الاستفادة من تطور كرة القدم السعودية وتعزيز التعاون بين الاتحادين العراقي والسعودي. ولم يتضمن المقتطف المتاح تفاصيل كافية عن الخطط أو القرارات المحددة في هذه الملفات، لذلك تظل محاور مطروحة للنقاش ولا يصح تقديمها على أنها خطوات تنفيذية معلنة.
وبهذا، يربط محمود بين تجربة المونديال والحاجة إلى مواصلة التطوير: الحفاظ على قدر من الاستقرار الفني، مع العمل على معالجة جوانب الإعداد والأداء. وتبقى نتائج هذا التوجه مرتبطة بما سيتخذه الاتحاد والجهاز الفني من خطوات عملية في الفترة المقبلة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.