فينيسيوس جونيور يقرّ بتراجع مستواه مع ريال مدريد والبرازيل
أقرّ فينيسيوس جونيور بأنه يمر بفترة صعبة، بعدما سجل هدفًا واحدًا في أول ثماني مباريات لريال مدريد هذا الموسم، فيما أشار إلى حاجته لاستعادة الثقة خلال مشاركته مع منتخب البرازيل.

يتعامل فينيسيوس جونيور مع بدايته المتراجعة هذا الموسم باعتراف واضح بمسؤوليته، في وقت لم ينعكس فيه حضوره المعتاد على أرقامه مع ريال مدريد أو على مشاركته الأخيرة مع منتخب البرازيل. ووفق تقرير نشرته صحيفة «آس» الإسبانية، اختصر اللاعب موقفه من تراجع الأداء بعبارة تفيد تحمله اللوم، بينما يركز على استعادة مستواه وثقته.
أرقام فينيسيوس مع ريال مدريد
سجل الجناح البرازيلي هدفًا واحدًا وصنع ثلاثة أهداف خلال أول ثماني مباريات له مع ريال مدريد في الموسم الحالي. وجاء هدفه الوحيد في الفوز على ريال سوسيداد بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، وهي بداية تهديفية أقل من المعتاد إذا ما استُثني الموسمان الأول والثاني للاعب مع النادي.
ورغم محدودية حصيلته أمام المرمى، ظل فينيسيوس حاضرًا في حسابات الفريق من ناحية وقت اللعب؛ إذ خاض 652 دقيقة، ليكون رابع لاعبي ريال مدريد مشاركةً بالدقائق وفق الأرقام الواردة في التقرير. ويشير ذلك إلى أن تراجع الإنتاج الهجومي لم يمنع استمرار الاعتماد عليه، لكنه يضعه أمام تحدي ترجمة مشاركاته إلى تأثير أكبر.
فترة صعبة مع منتخب البرازيل
امتد الحديث عن مستوى اللاعب إلى مشاركته مع منتخب البرازيل. وأفادت التغطية بأن فينيسيوس بدا بعيدًا عن تأثيره المعتاد في المباراتين الوديتين أمام أستراليا، مع اختلاف مردوده بين اللقاءين. وفي المباراة الثانية، سجل من ركلة جزاء، وهي مساهمة إيجابية جاءت وسط فترة يسعى خلالها لاستعادة الثقة.
وكان مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي قد أشار إلى أن اللاعب لا يعيش أفضل فتراته، مع تأكيد ثقته بقدرته على صناعة الفارق. كما تحدث فينيسيوس، بحسب ما نقلته التغطية عن تصريحاته عقب المباراة، عن حاجته إلى الثقة بعد فترة لم يسجل خلالها، واعتبر العودة إلى التسجيل أمرًا مهمًا له.
التركيز على استعادة التأثير
لا تعني هذه الأرقام وحدها أن مستوى فينيسيوس سيستمر على المنوال نفسه، لكنها توضح سبب تصاعد الحديث عن بدايته مع ريال مدريد والبرازيل. فاللاعب يشارك بانتظام، إلا أن مردوده التهديفي ومساهماته في المواجهات الدولية لم يصلا بعد إلى المستوى الذي اعتاد عليه الجمهور.
وتبقى الخطوة الأهم أمام جناح ريال مدريد هي استعادة فعاليته في الثلث الهجومي، سواء عبر التسجيل أو صناعة الفرص والتأثير في مجريات اللعب. أما في الوقت الحالي، فتشير التقارير إلى أن فينيسيوس مدرك لتراجع أرقامه، ويتعامل معه بمنطق المراجعة وتحمل المسؤولية، من دون أن يعني ذلك إعلانًا عن أزمة أو تغيير في دوره داخل الفريق.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.