تيباس يدعو إلى عقوبة صارمة لمانشستر سيتي بعد قضية المخالفات المالية
دعا خافيير تيباس إلى فرض عقوبة رادعة على مانشستر سيتي إذا ثبتت المخالفات المالية المنسوبة إليه، معتبرًا أن القضية تتجاوز حدود الدوري الإنجليزي وتمس نزاهة المنافسات.

دعا خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إلى فرض عقوبة صارمة على مانشستر سيتي في قضية المخالفات المالية، معتبرًا أن التعامل مع الملف ستكون له أهمية تتجاوز النادي والدوري الإنجليزي الممتاز، وتمتد إلى ثقة الأندية في قواعد كرة القدم وآليات تطبيقها.
وجاءت تصريحات تيباس في ظل التقارير المتداولة عن نتيجة الإجراءات التأديبية المرتبطة باتهامات الدوري الإنجليزي للنادي. ووفق التغطيات الصحفية المنشورة في 29 سبتمبر 2026، خلصت اللجنة المستقلة إلى ثبوت 114 مخالفة من أصل 115، فيما بقيت العقوبة النهائية موضع انتظار. لذلك ينبغي الفصل بين نتيجة اللجنة كما أوردتها التقارير وبين أي جزاء لم يُعلن بعد.
تيباس يطالب بعقوبة رادعة
قال تيباس، خلال مشاركته في فعالية بلندن، إن القضية تعود إلى فترة طويلة، وإن خطورتها لا ترتبط بعدد المخالفات وحده، بل بامتداد الفترة التي تتناولها الاتهامات. ودعا إلى أن تكون العقوبة متناسبة مع ما يثبت من مخالفات، وأن تؤكد أن القواعد المالية تطبق على الأندية دون استثناء.
وتأتي هذه المواقف امتدادًا لانتقادات سبق أن عبّر عنها رئيس رابطة الدوري الإسباني بشأن طريقة إدارة الملفات المالية في كرة القدم الأوروبية. لكن مطالبته بالعقوبة تمثل موقفًا صادرًا عنه، ولا تعني أنه يملك سلطة تحديد الجزاء في قضية تنظر فيها الجهات المختصة بالدوري الإنجليزي.
ما الذي نعرفه عن قضية مانشستر سيتي؟
تتعلق القضية باتهامات وجهها الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي بشأن مخالفات مزعومة لقواعد مالية وتنظيمية خلال سنوات سابقة. وينفي النادي الاتهامات، وتمثل الإجراءات مسارًا قانونيًا وتأديبيًا منفصلًا عن دعوات المسؤولين والأطراف الأخرى إلى تشديد العقوبات.
وبحسب التقارير الصحفية المنشورة في أواخر سبتمبر 2026، أُبلغ عن ثبوت معظم المخالفات، لكن تفاصيل العقوبة وما قد يترتب عليها تظل مسألة مختلفة عن تقرير نتيجة اللجنة. ولا يصح اعتبار الحديث عن عقوبات محتملة، مثل الخصم من النقاط أو الإقصاء، إعلانًا بأن أيًا منها تقرر بالفعل.
انتقادات لقرار محكمة التحكيم الرياضي
كما انتقد تيباس قرار محكمة التحكيم الرياضي الصادر عام 2020، والذي ألغى عقوبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بحرمان مانشستر سيتي من المشاركة في مسابقاته الأوروبية لمدة عامين. وأعاد رئيس رابطة الدوري الإسباني طرح رأيه بأن ملف النادي يستدعي مراجعة طريقة التعامل مع المخالفات المالية على مستوى القارة.
وتسلط تصريحات تيباس الضوء على الجدل الأوسع بشأن تكافؤ تطبيق القواعد المالية بين الأندية، لكنها لا تحسم نتيجة أي استئناف أو تحدد العقوبة المنتظرة. وتبقى الخطوة الفاصلة هي ما تعلنه الجهات صاحبة الاختصاص رسميًا بشأن الجزاء والإجراءات التالية.
تحديث الخبر
دعا خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إلى توقيع أقصى عقوبة تسمح بها اللوائح على مانشستر سيتي إذا ثبتت مخالفات النادي المالية. وجاء موقفه في وقت كانت فيه القضية أمام إجراءات مستقلة، قبل أن تعلن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، في 29 سبتمبر 2026، صدور قرار بإدانة سيتي بمخالفات خطيرة لقواعدها المالية.
قرار الإدانة لا يعني حسم العقوبة
قالت رابطة الدوري الإنجليزي إن اللجنة المستقلة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في المخالفات المتعلقة بقواعدها المالية على امتداد فترة من تسعة مواسم، إلى جانب ثبوت معظم الاتهامات المرتبطة بعدم التعاون مع التحقيق. وتناول القرار اتهامات تتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة وترتيبات تجارية قالت اللجنة إنها أثرت في طريقة احتساب الإيرادات والتكاليف.
وبحسب ما أعلنته الرابطة، خلصت اللجنة إلى أن الترتيبات محل القضية أدت إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة المعنية. وهذه نتيجة اللجنة في القضية، وليست تقديرًا مستقلًا للعقوبة التي ستُفرض على النادي.
سيتي يعتزم الطعن والجزاء لم يُعلن بعد
أكد مانشستر سيتي رفضه لنتيجة اللجنة، وقال إنه يعتزم استئناف القرار. لذلك ينبغي التمييز بين قرار الإدانة والمرحلة التالية: العقوبة النهائية لم تُحسم في المعلومات المتاحة، كما أن مسار الطعن قد يؤثر في تطورات الملف.
وتتضمن العقوبات التي يجري تداولها في التغطيات احتمالات مثل خصم النقاط أو الغرامة المالية، لكن لا يصح تقديم أي منها باعتبارها عقوبة مقررة قبل صدور قرار رسمي بشأن الجزاء. كما أن دعوة تيباس إلى أقصى عقوبة تعبّر عن موقفه، ولا تمثل بحد ذاتها قرارًا صادرًا عن رابطة الدوري الإنجليزي أو اللجنة المستقلة.
خلفية القضية
أحالت رابطة الدوري الإنجليزي ملف مانشستر سيتي إلى لجنة مستقلة في فبراير 2023، بعد اتهامات تتعلق بمعلومات النادي المالية خلال مواسم سابقة، فضلًا عن مزاعم بعدم التعاون مع التحقيق. وانتهت جلسات الاستماع في ديسمبر 2024، فيما أعلن القرار في سبتمبر 2026.
وبذلك انتقل الملف من مرحلة الاتهامات والتحقيق إلى مرحلة ما بعد قرار الإدانة، لكن مسألة العقوبة وما قد يترتب عليها تظل مرتبطة بالإجراءات المقبلة واستئناف النادي. وسيكون تطور القضية مهمًا لمتابعي الدوري الإنجليزي، نظرًا إلى حجم الاتهامات وطول الفترة التي تناولها التحقيق.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.