توفيق السيد: لم نخاطب الاتحاد الفرنسي لاستقدام حكم للقمة
قال توفيق السيد، عضو لجنة الحكام، إن الاتحاد الفرنسي لم يكن ضمن الاتحادات التي جرت مخاطبتها لاستقدام حكام أجانب، مشيرًا إلى حساسية مرتبطة بإدارة الفرنسي فرانسوا ليتكسير مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026.

قال توفيق السيد، عضو لجنة الحكام، إن الاتحاد الفرنسي لم يُخاطب لاستقدام حكم لإدارة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، وذلك في سياق حديثه عن طلب الأهلي الاستعانة بحكام أجانب من الدوريات الكبرى لمبارياته أمام الزمالك وبيراميدز في الدوري.
وأوضح السيد، في تصريحات تلفزيونية نقلها موقع صدى البلد، أن عصام عبد الفتاح بدأ مراسلة اتحادات إنجلترا وإسبانيا وألمانيا وهولندا، بينما لم تشمل التحركات الاتحاد الفرنسي. وربط هذا الموقف بوجود حساسية بعد إدارة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، وهي حساسية أشار إليها السيد في حديثه، مع انتقاده أداء الحكم في تلك المواجهة.
تحفظ على حصر الاختيار في الدوريات الكبرى
وأبدى عضو لجنة الحكام تحفظه على اشتراط استقدام حكام من الدوريات الخمس الكبرى، معتبرًا أن الانتماء إلى هذه الدوريات لا يعني بالضرورة أن الحكم من الأفضل عالميًا. واستشهد بحكام من دول أوروبية أخرى، من بينهم السلوفيني سلافكو فينتشيتش والبولندي سيمون مارتشينياك والروماني إستفان كوفاتش.
وبحسب تصريحات السيد، فإن التوجه المعلن هو البحث عن حكم أوروبي من مستوى الصفوة لإدارة القمة أو أي مباراة مهمة يُطلب لها طاقم أجنبي. ولم يذكر التصريح اسم الحكم المرشح أو موعد حسم الاختيار، لذلك لا يعني استبعاد الاتحاد الفرنسي أن طاقم المباراة قد تحدد بالفعل.
طلب الأهلي وموقف لجنة الحكام
جاءت تصريحات توفيق السيد تعليقًا على طلب الأهلي الاستعانة بحكام أجانب لمواجهة الزمالك، وكذلك لمباراته أمام بيراميدز في بطولة الدوري. ويُظهر حديثه أن إجراءات مخاطبة اتحادات أوروبية كانت قد بدأت، لكنه لا يقدم تفاصيل عن ردود الاتحادات أو الترتيبات النهائية لكل مباراة.
وبذلك، ينصب الخبر على عدم مخاطبة الاتحاد الفرنسي تحديدًا، لا على رفض فكرة الحكم الأجنبي أو إلغاء الاتصالات مع بقية الاتحادات. كما أن حديث السيد عن حساسية التحكيم بعد مباراة مصر والأرجنتين يظل تفسيرًا منسوبًا إليه، وليس إعلانًا عن قرار رسمي باختيار جنسية بعينها.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.