نادي البلاستيك.. الفريق الذي هزم الأهلي والمصري وتعادل مع الزمالك
من شبرا الخيمة، صنع نادي البلاستيك حضورًا لافتًا في الدوري المصري خلال السبعينيات، وحقق نتائج بارزة أمام الأهلي والزمالك والمصري، قبل أن تتراجع مسيرته ويبتعد عن دائرة الأضواء.

لم يكن نادي البلاستيك مجرد اسم عابر في سجل الكرة المصرية؛ ففي سبعينيات القرن الماضي، فرض فريق شبرا الخيمة نفسه بين أندية الدوري الممتاز، وحقق نتائج لافتة أمام فرق كبيرة، من بينها الأهلي والزمالك والمصري. وتعيد هذه المحطات إلى الواجهة حكاية نادٍ صنع له حضورًا ثم ابتعد تدريجيًا عن الأضواء.
انطلاقة البلاستيك بين الكبار
وصل البلاستيك إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في موسم 1971-1972. ورغم أن ذلك الموسم لم يكتمل، فإن الفريق ترك بصمة مبكرة؛ إذ تشير روايات صحفية عن مسيرته إلى فوزه على المصري بهدف دون رد، وتعادله مع الزمالك 1-1، ثم انتصاره على الأهلي بهدف سجله قائده حمكشة في الدقائق الأخيرة.
وتبرز أهمية تلك النتائج في أنها جاءت خلال مشاركة الفريق الأولى بين أندية القمة، لكنها لا تعني أن البلاستيك توج ببطولة أو أن نتائج الموسم استقرت في سجل نهائي؛ فالموسم أُلغي قبل اكتماله. لذلك تبقى هذه المواجهات جزءًا من حكاية الفريق في موسم استثنائي، لا موسمًا مكتملًا يمكن قراءة ترتيبه النهائي من خلاله.
نتائج أخرى ونجوم ارتبطوا بالفريق
وتذكر روايات صحفية عن موسم 1973-1974 فوز البلاستيك على الإسماعيلي، إلى جانب انتصاره على المصري بنتيجة كبيرة. غير أن نتائج ذلك الموسم أُلغيت أيضًا، ما يجعل الإشارة إليها مرتبطة بما حققه الفريق داخل الملعب قبل إلغاء المسابقة، لا بترتيب نهائي معتمد.
وبرز في ذاكرة النادي عدد من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بتلك المرحلة، منهم حمكشة، صاحب هدف الفوز الشهير على الأهلي بحسب الروايات المنشورة، إلى جانب حمامة وعيد عبد الملك ومحمد إمام وسمير عبده وصلاح زكي. وتختلف أدوار هؤلاء ومساهماتهم من مباراة إلى أخرى، لكن أسماءهم ترد ضمن أبرز عناصر الفريق في سنوات حضوره بين الكبار.
من الأضواء إلى الابتعاد
استمرت مسيرة البلاستيك في الدوري الممتاز خلال سنوات لاحقة، قبل أن يهبط إلى درجات أدنى في نهاية السبعينيات. وتبقى حكايته مثالًا على أندية مصرية صنعت لحظات يصعب نسيانها، حتى إن لم تواصل البقاء في دائرة المنافسة على المدى الطويل. فنتائجه أمام الأهلي والزمالك والإسماعيلي والمصري منحت جماهيره ذكريات استثنائية، ورسخت اسم النادي في سجل الفرق التي تحدت الكبار.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.