مهند العنزي: الإمارات قادرة على المنافسة في خليجي 27 ومواجهة قطر الأصعب
يرى المدافع الإماراتي السابق مهند العنزي أن منتخب بلاده يملك فرصة للمنافسة على لقب خليجي 27، لكنه حذّر من صعوبة المجموعة، وحدد مواجهة قطر بوصفها الاختبار الأصعب.

اعتبر المدافع الإماراتي السابق مهند العنزي أن منتخب بلاده قادر على المنافسة على لقب كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعد فوزه على اليمن 4-0 في مباراته الافتتاحية. وفي حديث لصحيفة «الرياضية» نُشر في 27 سبتمبر 2026، شدد العنزي على أن حظوظ «الأبيض» ترتبط بالجاهزية والتركيز والعمل الجماعي، لا باسم المنتخب أو تصنيفه وحدهما.
العنزي: المنافسة تحتاج إلى تركيز في كل مباراة
أوضح العنزي أن المنتخب الإماراتي يملك عناصر جيدة، وأن مدربه الكرواتي زلاتكو داليتش لديه خبرات وتجارب مهمة. وبحسب رؤيته، فإن بناء شخصية واضحة للفريق واللعب بقوة وتركيز في كل مواجهة من العوامل التي قد تساعد الإمارات على التقدم في البطولة.
وجاء حديثه عقب بداية إيجابية للمنتخب بالفوز على اليمن بأربعة أهداف دون رد. لكنه لم يعتبر النتيجة وحدها ضمانًا للمنافسة، إذ أشار إلى خصوصية كأس الخليج وما تتطلبه من جاهزية واهتمام بالتفاصيل.
مواجهة قطر الأصعب في مجموعة الإمارات
وصف العنزي مجموعة الإمارات بالمتوازنة، ورأى أنه لا توجد فيها مباراة سهلة. لكنه اختار مواجهة قطر باعتبارها الأصعب، مستندًا إلى خبرة المنتخب القطري في البطولة وجودة عدد من لاعبيه، إضافة إلى مشاركته في كأس العالم.
كما نبه إلى قوة البحرين وقدرتها على التعامل مع أجواء المنافسات الخليجية، داعيًا المنتخب الإماراتي إلى احترام جميع منافسيه وعدم حصر الاستعداد في مواجهة واحدة. وتلخص هذه الرؤية التحدي أمام «الأبيض»: الاستفادة من الانتصار الافتتاحي، مع الحفاظ على التركيز أمام منتخبات تملك خبرة في البطولة.
مسيرة مهند العنزي مع الإمارات والعين
يمتلك العنزي خبرة طويلة في الملاعب؛ إذ بدأ مع الظفرة، ثم لعب للعين، وخاض تجربة مع اتحاد كلباء قبل اعتزاله في 2022. وعلى الصعيد الدولي، مثّل منتخب الإمارات بين عامي 2008 و2021، وشارك في 59 مباراة، وفقًا للمعلومات الواردة في الحوار.
كما شهدت مسيرته محطات بارزة مع العين والمنتخب، من بينها الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2016 ونهائي كأس العالم للأندية 2018، وبلوغ نهائي كأس الخليج مرتين مع الإمارات، التي توجت باللقب عام 2013.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.