استبدال محمد صلاح أمام أنجولا ومغادرته معسكر مصر يفتحان باب التساؤلات
أعاد خروج محمد صلاح في الدقيقة 60 أمام أنجولا ثم مغادرته معسكر منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان فتح النقاش حول طبيعة علاقته بحسام حسن. والتقارير المتداولة تربط القرارين، بينما يظل سبب الرحيل المعلن مرتبطًا بملعب النجيل الصناعي.

أعاد استبدال محمد صلاح أمام أنجولا ثم مغادرته معسكر منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان تسليط الضوء على العلاقة بين قائد الفراعنة والمدير الفني حسام حسن. لكن ربط الواقعتين بأزمة بين الطرفين يظل قراءة تداولتها تقارير صحفية، وليس حقيقة معلنة من صلاح أو الجهاز الفني.
خروج صلاح في الدقيقة 60 أمام أنجولا
بدأ صلاح مباراة مصر وأنجولا في افتتاح مشوار المنتخب بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، قبل أن يخرجه حسام حسن مع بداية الشوط الثاني، في تغيير شهد أيضًا مشاركة أحمد سيد زيزو وحمزة عبد الكريم. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليحصد المنتخب نقطة واحدة في مستهل التصفيات.
وأفادت تغطيات صحفية بأن التغيير كان فنيًا، لا بسبب إصابة، فيما قال حسام حسن عقب اللقاء إن التبديلات جاءت وفقًا لمجريات المباراة. لذلك لا يكفي توقيت الاستبدال وحده للقول إن العلاقة بين المدرب واللاعب شهدت خلافًا، رغم أن القرار أثار نقاشًا بين المتابعين.
مغادرة المعسكر قبل مواجهة جنوب السودان
بعد المباراة، وافق الجهاز الفني على طلب صلاح مغادرة المعسكر قبل لقاء جنوب السودان. وذكرت التقارير أن السبب المعلن يرتبط بإقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، وهو ما لا يعتاد اللاعب خوض مبارياته عليه. كما تداولت تقارير أخرى حديثًا عن استياء صلاح من أجواء المعسكر وتصريحات حسام حسن بشأن لاعبين في المنتخب، لكن هذه الرواية لم تُعرض بوصفها موقفًا رسميًا معلنًا من اللاعب.
وبذلك أصبحت الدقيقة 60 عنوانًا للنقاش لأنها شهدت خروج قائد المنتخب في مباراة انتهت دون أهداف، ثم تزامنت مع مغادرته المعسكر قبل الجولة التالية. غير أن وصف ما حدث بأنه «انتهاء شهر العسل» بين الطرفين يبقى توصيفًا صحفيًا، ولا يثبت بمفرده وقوع قطيعة أو خلاف مباشر.
مصر تترقب مواجهة جنوب السودان
جاءت التطورات قبل مباراة مصر وجنوب السودان ضمن الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا 2027. ومع مغادرة صلاح، اتجه الاهتمام إلى خيارات حسام حسن الهجومية وكيفية التعامل مع غياب قائد المنتخب، بينما تبقى تفاصيل العلاقة بينهما غير محسومة ما لم يصدر توضيح مباشر من الطرفين.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.