مبابي يتصدر هدافي كأس العالم في القرن الـ21 متفوقًا على ميسي ورونالدو
انفرد كيليان مبابي بصدارة هدافي كأس العالم بعد وصوله إلى 22 هدفًا، متقدمًا على ليونيل ميسي وميروسلاف كلوزه، فيما تضم القائمة أسماء بارزة مثل كريستيانو رونالدو وهاري كين ونيمار.

يتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة أبرز هدافي كأس العالم في القرن الحادي والعشرين، بعدما رفع رصيده في البطولة إلى 22 هدفًا، متقدمًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يملك 21 هدفًا. وتأتي هذه الأرقام بعد انتهاء نسخة 2026، لذا فهي تعكس حصيلة اللاعبين في النهائيات حتى ذلك التاريخ، لا ترتيبًا ثابتًا قبل البطولة.
مبابي وميسي في صدارة الهدافين
جمع مبابي أهدافه في ثلاث نسخ من كأس العالم: 4 أهداف في روسيا 2018، و8 في قطر 2022، ثم 10 أهداف في نسخة 2026. وبذلك تجاوز الرقم السابق لميسي، الذي أنهى مشاركاته في البطولة برصيد 21 هدفًا، وفق بيانات البطولة المنشورة بعد ختام نسخة 2026.
ولا يقتصر معنى هذا التفوق على عدد الأهداف وحده؛ فمبابي بلغ حصيلته خلال ثلاث مشاركات، بينما امتدت مشاركات ميسي على عدد أكبر من النسخ. ومع ذلك، يظل ترتيب الهدافين قائمًا على مجموع الأهداف المسجلة في مباريات كأس العالم، وليس على معدل التسجيل أو عدد المباريات.
كلوزه ورونالدو وكين ضمن الأسماء البارزة
يأتي الألماني ميروسلاف كلوزه ضمن أبرز هدافي الحقبة الحديثة، برصيد 16 هدفًا في كأس العالم، سجلها في أربع نسخ بين 2002 و2014. كما يبرز الإنجليزي هاري كين، الذي وصل إلى 14 هدفًا في البطولة، إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 8 أهداف، والبرازيلي نيمار الذي سجل 8 أهداف في مشاركاته المونديالية.
وتُظهر هذه الأرقام اختلاف مسارات اللاعبين بين البطولة؛ فبعضهم بنى رصيده عبر مشاركات متكررة، فيما حقق آخرون حصيلة كبيرة خلال عدد أقل من النسخ. كما أن وصف القائمة بأنها لهدافي القرن الحادي والعشرين يشير إلى الأهداف المسجلة في بطولات هذا القرن، وليس إلى إجمالي أهداف كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930.
أرقام مرتبطة بنسخة 2026
من المهم قراءة الترتيب وفق تاريخ تحديثه: وصول مبابي إلى 22 هدفًا وتجاوز ميسي ارتبط بما سجله في كأس العالم 2026. أما الأرقام التي تخص كل لاعب فقد تتباين عند إعداد قوائم أقدم، لأنها لا تشمل بالضرورة نتائج النسخة الأخيرة. وتمنح هذه الحصيلة مبابي الصدارة بين هدافي البطولة، بينما يبقى كلوزه وميسي من أكثر الأسماء رسوخًا في سجلاتها خلال القرن الحالي.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.