منشور الاتحاد الإسرائيلي يشعل الجدل قبل مواجهة أيرلندا في دوري الأمم
أعاد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم تداول لقطة من مواجهة سابقة أمام أيرلندا، قبل مباراة المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، وسط توتر سياسي ورياضي وغياب الحارس جافين بازونو عن قائمة أيرلندا.

أثار منشور للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم جدلًا قبل مواجهة منتخب إسرائيل وأيرلندا في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027. ونشر الاتحاد مقطعًا من لقاء سابق بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم 2006، مبرزًا هدف عباس صوان في الدقائق الأخيرة، وأرفقه بتعليق يستعيد ذكرى المباراة.
استعادة مواجهة قديمة قبل لقاء جديد
جاء المنشور قبل المباراة التي أُقيمت في 27 سبتمبر 2026 على ملعب محايد في مدينة ديبريتسن المجرية، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وكان مقرّرًا أن يلتقي المنتخبان مجددًا في 4 أكتوبر، على أن تُقام المباراة في باشتا توبولا بصربيا خلف أبواب مغلقة، وفق الجدول المعلن للمواجهتين.
وسلطت إعادة نشر اللقطة الضوء على أجواء مشحونة سبقت اللقاء، في ظل اعتراضات داخل أيرلندا على مواجهة المنتخب الإسرائيلي. وذكرت تقارير إعلامية أن الاتحاد الإيرلندي كان قد طلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي، لكن المباراة مضت وفق البرنامج المحدد.
غياب بازونو وتعديل قائمة أيرلندا
وتزامن الجدل مع انسحاب الحارس الإيرلندي جافين بازونو من المباراة. وبحسب ما نقلته الشروق، اتخذ بازونو قراره بعد اجتماع مع مسؤولي المنتخب، وربط غيابه بموقف احتجاجي على ما يجري في المنطقة. ولا ينبغي الخلط بين هذا الموقف وبين منشور الاتحاد الإسرائيلي؛ فهما تطوران منفصلان سبقا المباراة.
وأشارت التغطية إلى أن أيرلندا أضافت جيمي دان، مدافع كوينز بارك رينجرز، إلى قائمة حراس المرمى، بعد أن اقتصرت الخيارات المتاحة على كاويمهين كيليهر وماكس أوليري. وجاء ذلك لاستكمال القائمة في ضوء المتطلبات الإدارية المرتبطة بتسجيل الحراس.
مواجهتان وسط اهتمام يتجاوز الملعب
لم يقتصر الاهتمام بالمواجهة على الجانب الفني؛ إذ تداخلت معها مواقف احتجاجية وتصريحات أثارت نقاشًا واسعًا قبل صافرة البداية. أما منشور الاتحاد الإسرائيلي، فاستعاد ذكرى كروية قديمة في توقيت حساس، وهو ما جعل التفاعل حوله جزءًا من التوتر المحيط بالمباراتين، لا مجرد استرجاع لمباراة سابقة.
وبحسب البرنامج المعلن، كان لقاء 27 سبتمبر في المجر، فيما تقرر نقل مباراة أيرلندا وإسرائيل الثانية إلى صربيا وإقامتها من دون جمهور. ومن ثم حملت المواجهتان أبعادًا تنظيمية وجماهيرية وسياسية إلى جانب أهميتهما في منافسات دوري الأمم الأوروبية.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.