نهائي مونديال 2030 بين كامب نو وبرنابيو.. هل يحسمه النفوذ؟
رأى الصحفي فرناندو بولو أن استبعاد كامب نو من سباق نهائي مونديال 2030 قد يُفسَّر بوصفه نفوذًا لريال مدريد وفلورنتينو بيريز. لكن الملعبين الإسبانيين يواجهان منافسة مغربية، ولم يُحسم موقع النهائي رسميًا.

فتح الصحفي فرناندو بولو نقاشًا حول سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، معتبرًا أن استبعاد كامب نو من الحسابات قد يُقرأ باعتباره علامة على نفوذ ريال مدريد ورئيسه فلورنتينو بيريز. وتظل هذه وجهة نظر بولو، لا قرارًا رسميًا ولا دليلًا على تدخل في اختيار الملعب.
وتكتسب المسألة اهتمامًا لأن ملعب برشلونة وملعب سانتياغو برنابيو في مدريد من الخيارات المطروحة لاستضافة مباريات البطولة، التي ستنظمها إسبانيا والبرتغال والمغرب. كما يبرز ضمن المنافسة ملعب الحسن الثاني المرتقب في الدار البيضاء، ما يجعل النقاش أوسع من منافسة بين برشلونة ومدريد.
الجاهزية والسعة في صدارة النقاش
تتعلق المفاضلة المحتملة بين الملاعب بعوامل عملية، من بينها الجاهزية التشغيلية، والسعة، والبنية التحتية المحيطة، ومتطلبات التنظيم والأمن والنقل. ويُفترض أن تكون هذه الاعتبارات جزءًا أساسيًا من تقييم أي ملعب مرشح لاستضافة مباراة بحجم النهائي، إلى جانب قدرة المدن والجهات المنظمة على توفير تجربة مناسبة للجماهير والوفود.
لكن وجود ملعب ضمن قائمة الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم لا يعني تلقائيًا اختياره للنهائي. كما أن ترشيح ملعب أو مدينة في النقاشات العامة لا يساوي إعلانًا رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن توزيع المباريات. وحتى الآن، لم يُحسم موقع نهائي نسخة 2030 بإعلان رسمي.
قراءة بولو تطرح سؤال النفوذ
يربط طرح بولو بين الجدل الرياضي والوزن المؤسسي لريال مدريد ورئيسه، لكنه يبقى قراءة صحفية لا حقيقة مثبتة بشأن آلية الاختيار. ومن المهم الفصل بين هذا التفسير وبين الوقائع المتاحة: كامب نو وبرنابيو مطروحان في سياق الملاعب المرشحة، فيما يظل تحديد مستضيف النهائي قرارًا تنظيميًا لم يُعلن عنه بعد.
لذلك، لا يتوقف السباق على حجم الملعب أو شهرته وحدهما، ولا يمكن الجزم بأن النفوذ سيكون العامل الحاسم. وستظل الجاهزية الفعلية ومعايير التنظيم، إلى جانب التوافق بين الدول المضيفة والجهات المعنية، عناصر أساسية في أي قرار نهائي. أما الحديث عن دور بيريز، فيبقى رأيًا منسوبًا إلى بولو ما لم تدعمه معلومات موثقة عن عملية الاختيار.
ماذا يعني ذلك لبرشلونة وريال مدريد؟
يمثل استضافة النهائي مكسبًا رياضيًا وتسويقيًا كبيرًا للمدينة والملعب، وهو ما يفسر الاهتمام بمقارنة كامب نو وبرنابيو. غير أن المنافسة لا تنحصر بينهما، كما أن إدراج الملعبين ضمن خيارات البطولة لا يضمن حصول أي منهما على المباراة الختامية. ويبقى الحسم مرتبطًا بالإعلان الرسمي والمعايير التي ستُعتمد لتوزيع المباريات.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.