برشلونة يدرس عروض أليخاندرو بالدي وسط حديث عن 35 مليون يورو
بحسب تقرير نشره هاي كورة في 30 سبتمبر 2026، قد يدرس برشلونة عروضًا لبيع أليخاندرو بالدي مقابل نحو 35 مليون يورو، في ظل تراجع مشاركاته ومنافسة متزايدة على مركز الظهير الأيسر. ولم يصدر إعلان رسمي يؤكد قرار البيع أو المبلغ.

أفاد تقرير نشره هاي كورة في 30 سبتمبر 2026 بأن برشلونة قد يكون مستعدًا لدراسة العروض المقدمة لظهيره أليخاندرو بالدي، مع تداول مبلغ يقارب 35 مليون يورو خيارًا محتملًا لإتمام الصفقة. وتظل هذه المعلومات في إطار التقارير الصحفية، إذ لا يوجد إعلان رسمي من النادي يؤكد تحديد هذا السعر أو اتخاذ قرار نهائي ببيع اللاعب.
ويربط التقرير الحديث عن مستقبل بالدي بتراجع فرصه في المشاركة خلال بداية الموسم، وبالمنافسة على مركز الظهير الأيسر، حيث أشار إلى حصول تشافي إسبارت على ثقة المدرب هانز فليك، إلى جانب وجود جواو كانسيلو ضمن الخيارات الدفاعية. كما أشارت تغطيات صحفية إسبانية في سبتمبر إلى أن بالدي لم يحصل على فرص منتظمة، بعدما اختار البقاء في برشلونة ومحاولة استعادة موقعه.
ماذا يعني رقم 35 مليون يورو؟
بحسب التقرير، فإن الرقم المتداول أقل من تقييم سابق نسبه إلى برشلونة بنحو 50 مليون يورو. لكن ذلك لا يعني أن النادي أعلن رسميًا قبول عرض بهذا المبلغ؛ بل يعكس ما أورده التقرير عن احتمال مرونة الإدارة في التفاوض إذا قررت فتح باب الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وكانت تقارير سابقة قد ربطت اسم اللاعب باهتمام أندية من خارج إسبانيا، غير أن وجود اهتمام أو تداول أسماء أندية لا يثبت تقديم عرض رسمي، ولا يعني أن انتقالًا بات وشيكًا. كما أن إتمام أي خطوة يبقى مرتبطًا بموقف اللاعب والنادي والعروض التي قد تصل.
مستقبل بالدي بين المنافسة والانتقالات
بالنسبة إلى برشلونة، قد يمنح رحيل الظهير فرصة لإعادة ترتيب خياراته في هذا المركز، بينما يحتاج بالدي إلى دقائق لعب منتظمة للحفاظ على تطوره ومكانته. وفي المقابل، لا تزال إمكانية استمراره قائمة ما دام لم يصدر قرار رسمي أو يتفق النادي واللاعب مع طرف آخر.
لذلك، فإن مبلغ 35 مليون يورو يبقى رقمًا واردًا في التقرير الصحفي، وليس سعرًا معلنًا أو صفقة مؤكدة. وستتضح الصورة مع اقتراب نافذة الانتقالات الشتوية وظهور أي عروض رسمية أو تصريحات مباشرة من برشلونة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.