تقارير فرنسية تدعم رواية إصابة غويري بعد مغادرته معسكر الجزائر
غادر أمين غويري معسكر منتخب الجزائر بعد إصابته أمام زامبيا. وأفادت تقارير فرنسية بأنه يعاني من إصابة في الفخذ، فيما لم يعلن الاتحاد الجزائري تفاصيل كاملة عن شدتها.

غادر أمين غويري معسكر منتخب الجزائر بعد تعرضه لإصابة خلال مواجهة زامبيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في خطوة أثارت تساؤلات وانتقادات بين بعض الجماهير. لكن تقارير صحفية فرنسية أفادت بأن المهاجم شعر بآلام في الفخذ، وأنه عاد إلى مارسيليا لاستكمال الفحوصات والعلاج، بما يدعم أن مغادرته المعسكر مرتبطة بوضعه البدني، لا بتراجع عن تمثيل المنتخب.
إصابة مبكرة أمام زامبيا
بحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب»، تعرض غويري لمشكلة في العضلة الرباعية خلال بداية المباراة، وغادر الملعب قبل اكتمال الشوط الأول. وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب خضع لفحوصات في اليوم التالي، وأنه سُمح له بالعودة إلى ناديه أولمبيك مارسيليا لمتابعة حالته.
وفي المقابل، لم يتضمن بيان الاتحاد الجزائري، وفق التقرير الفرنسي، تفاصيل موسعة عن درجة الإصابة؛ لذلك لا يمكن الجزم بمدة غياب غويري أو موعد عودته إلى الملاعب. كما أن تقديرات فترة التعافي المتداولة تبقى غير نهائية ما لم يصدر تحديث طبي رسمي من النادي أو الاتحاد.
لماذا أُثيرت الانتقادات؟
جاءت مغادرة غويري المعسكر بعد خروجه المبكر من المباراة، وسط أحكام متداولة بشأن مدى خطورة الإصابة. غير أن المعلومات المنشورة عن شعوره بآلام في الفخذ وإجراء الفحوصات تقدم سياقًا يفسر قرار تسريحه، ولا توفر أساسًا لاعتبار الخطوة دليلًا على التخاذل.
وتتعلق المسألة هنا بتقييم الحالة الطبية، لا بموقف اللاعب من المنتخب. فالتقرير الفرنسي يربط عودته إلى مارسيليا بحاجة إلى استكمال التعامل مع الإصابة، بينما يظل تحديد شدتها والمدة التي سيغيبها رهينًا بالمستجدات الطبية.
ما المنتظر من مارسيليا؟
سيترقب جمهور الجزائر وأولمبيك مارسيليا نتائج متابعة اللاعب خلال الفترة المقبلة، خصوصًا لمعرفة ما إذا كانت الإصابة ستؤثر في مشاركاته مع النادي. وحتى صدور معلومات أكثر تحديدًا، تبقى مدة الغياب غير محسومة، كما لا يصح تحويل الاحتمالات المتداولة إلى موعد مؤكد للعودة.
وبناءً على ما نشرته وسائل إعلام فرنسية عن إصابة غويري وإعادته إلى ناديه، تبدو رواية الإصابة تفسيرًا واضحًا لمغادرته معسكر «الخضر». أما وصف ما حدث بالتخاذل، فلا تدعمه المعلومات المتاحة عن الواقعة.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.