3 لاعبين يترقبون أول ظهور رسمي مع منتخب الجزائر في عهد حمداني
يترقب عادل بوربعة ومحمد بشير بلومي وملفين ماستيل فرصة خوض أول مباراة رسمية لهم مع منتخب الجزائر، مع انطلاق مرحلة إبراهيم حمداني ومواجهتي زامبيا وبوروندي في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

تتجه الأنظار إلى ثلاثة أسماء قد تخوض أول مباراة رسمية لها بقميص منتخب الجزائر، في بداية مرحلة المدرب إبراهيم حمداني. وبحسب تقرير نُشر في 24 سبتمبر 2026، تضم القائمة عادل بوربعة ومحمد بشير بلومي وملفين ماستيل، مع ترقب مشاركتهم خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وكان برنامج المنتخب في تلك الفترة يتضمن استضافة زامبيا في الجولة الأولى، ثم مواجهة بوروندي خارج الديار بعد أربعة أيام. وتبقى المشاركة مرتبطة بقرارات الجهاز الفني وما يقتضيه كل لقاء؛ فوجود اللاعبين ضمن الحسابات لا يعني ضمان ظهورهم في التشكيلة أو دخولهم أرض الملعب.
عادل بوربعة.. فرصة بعد الانضمام إلى المنتخب الأول
يمثل لاعب الوسط عادل بوربعة أحد الأسماء التي قد تستفيد من التغيير في الجهاز الفني. ووفق التقرير، انتقل اللاعب إلى حسابات المنتخب الأول بعد استدعائه في مرحلة سابقة لتمثيل منتخب تحت 23 عاماً، كما ارتبطت فرصته بغياب نبيل بن طالب بسبب الإصابة. ويقدم بوربعة مع لومان الفرنسي، بحسب الأرقام الواردة في التقرير وقت نشره، مساهمات تهديفية بين التسجيل وصناعة الأهداف.
وإذا شارك في إحدى المباراتين، فستكون الخطوة الأولى له في مباراة رسمية مع المنتخب الأول، بعد انتقاله من دائرة منتخبات الفئات العمرية إلى خيارات الفريق الأول.
بشير بلومي يترقب فرصته مع الخضر
ينضم محمد بشير بلومي إلى قائمة المنتظرين، بعدما قدم مستويات لافتة مع هال سيتي، وفق ما أورده التقرير. ويبرز اسمه في مركز الجناح، حيث يمكن أن ينافس على دور هجومي في تشكيلة الجزائر، لكن حسم المشاركة يبقى من اختصاص المدرب والطاقم الفني.
وتأتي هذه الفرصة المحتملة في وقت يسعى فيه اللاعب إلى تسجيل أول مشاركة رسمية مع المنتخب، بعدما لم يحصل على فرصة مماثلة في الفترات السابقة، وفق التقرير المنشور قبل المباراتين.
ملفين ماستيل بين الوديات والظهور الرسمي
أما حارس المرمى ملفين ماستيل، لاعب لوزان السويسري، فقد سبق له الظهور مع الجزائر في مباراتين وديتين أمام غواتيمالا وبوليفيا. لذلك، فإن المقصود بترقبه الظهور الأول هو خوض مباراة رسمية، لا الظهور الأول على الإطلاق بقميص المنتخب.
ويمنح وجوده ضمن خيارات الجهاز الفني حمداني فرصة لمنافسة حراس المرمى الآخرين على المشاركة، فيما تظل المفاضلة النهائية مرتبطة باختيارات المدرب وظروف كل مباراة.
بداية مرحلة جديدة دون ضمانات للمشاركة
تحمل المباراتان أهمية خاصة باعتبارهما أول اختبارين رسميين لإبراهيم حمداني في قيادة منتخب الجزائر، كما تتيحان للجهاز الفني تقييم عناصر جديدة ضمن أجواء المنافسة. وبالنسبة لبوربعة وبلومي وماستيل، فإن الظهور الرسمي المحتمل قد يشكل محطة مهمة في مسيرتهم الدولية، لكنه يظل احتمالاً لا قراراً مؤكداً قبل إعلان التشكيلة ومجريات اللعب.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.