ألكاراس يطالب بإنهاء مباريات الفجر في بطولات الغراند سلام
دعا الإسباني كارلوس ألكاراس إلى معالجة مواعيد المباريات التي تمتد إلى ساعات الفجر في بطولات الغراند سلام، مستشهداً بمواجهته أمام بن شيلتون في أميركا المفتوحة، التي انتهت عند 3:33 صباحاً بتوقيت نيويورك.

دعا الإسباني كارلوس ألكاراس مسؤولي بطولات الغراند سلام إلى إيجاد حل للمباريات التي تستمر حتى ساعات الفجر، معتبراً أن انتهاء اللقاءات في وقت متأخر يرهق اللاعبين ويؤثر في فرصهم للتعافي قبل المباراة التالية، كما يحرم عدداً من المشجعين من متابعة المواجهات حتى نهايتها.
وجاءت تصريحات المصنف الإسباني بعد خروجه أمام الأميركي بن شيلتون من ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة. وانتهت المباراة عند الساعة 3:33 صباحاً بالتوقيت المحلي في نيويورك، بعد مواجهة امتدت إلى خمس مجموعات، مسجلة أحدث نهاية لمباراة في تاريخ البطولة.
ألكاراس: مواعيد المباريات المتأخرة تحتاج إلى تغيير
شرح ألكاراس أن نهاية اللقاء في هذا التوقيت لا تعني مغادرة اللاعب للملعب فوراً؛ إذ يحتاج إلى وقت لإنهاء إجراءاته والعودة إلى الفندق، ما قد يؤخر نومه إلى ساعات الصباح. وبرأيه، يؤدي ذلك إلى تقليص الوقت المتاح للاستشفاء، وقد يمنح المنافس الذي يواجهه لاحقاً أفضلية بدنية.
ولم يحصر اللاعب اعتراضه في المباريات التي تنتهي قرب الفجر، مشيراً إلى أن ختام اللقاء عند منتصف الليل يظل متأخراً. كما لفت إلى أن الجمهور يتأثر بالجدول، لأن بعض المشجعين يغادرون بسبب تأخر الوقت أو يضطرون إلى النوم استعداداً للعمل في الصباح، ما يقلل من فرص متابعة مباراة كاملة.
جدل متجدد حول برمجة مباريات الغراند سلام
أعادت مواجهة ألكاراس وشيلتون النقاش بشأن تنظيم الجلسات المسائية في البطولات الكبرى، لا سيما حين تتداخل المباريات الطويلة مع مواعيد بدء اللقاءات اللاحقة. وتختلف القواعد بين البطولات؛ فويمبلدون تضع موعداً محلياً لإيقاف اللعب عند الحادية عشرة مساءً، بينما لا تطبق بطولات أميركا المفتوحة وفرنسا المفتوحة وأستراليا حداً زمنياً مماثلاً لإيقاف المباريات بحسب التقرير.
ولا يتعلق النقاش بموعد مباراة واحدة فقط، بل بالموازنة بين إتاحة مباريات المساء للجمهور، والحفاظ على فترات معقولة للراحة والتعافي، وتجنب تأخر المنافسات إلى ساعات يصعب معها على اللاعبين والمشجعين متابعتها. ولم يطرح ألكاراس في تصريحاته حلاً تنظيمياً محدداً، لكنه شدد على ضرورة أن تتحرك الجهات المعنية لمعالجة المشكلة.
اختلاف في الرأي بشأن تقليص مدة المباريات
يتباين النقاش حول كيفية الحد من السهر؛ فبعض الطروحات تتجه إلى تعديل برمجة المباريات أو وضع مواعيد نهائية للعب، بينما يرفض آخرون اختصار صيغة المنافسة في البطولات الكبرى. ووفق التقرير، تمسك أندريه أغاسي بأهمية الإبقاء على مباريات الرجال من خمس مجموعات، معتبراً أن هذه الصيغة جزء من خصوصية الغراند سلام، حتى مع إقراره بأن انتهاء اللقاءات في وقت متأخر أمر مؤسف.
وبذلك، يسلط موقف ألكاراس الضوء على تحدٍ تنظيمي يتجاوز نتيجة مباراته أمام شيلتون: كيف يمكن للبطولات الكبرى الحفاظ على طبيعة المنافسة وامتدادها، من دون أن تتحول مواعيد اللعب المتأخرة إلى عبء على اللاعبين أو سبباً في ابتعاد الجمهور عن متابعة المباريات كاملة؟




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.