آلان باردو يشيد بإمكانات وست هام ويحذر من تحديات دوري التشامبيونشيب
يرى آلان باردو أن وست هام يمتلك جودة فنية تجعله من أبرز فرق التشامبيونشيب، لكنه شدد على أن الصراع البدني وضغط المباريات سيختبران قدرة الفريق على المنافسة والصعود.

يرى آلان باردو، المدرب السابق لوست هام، أن فريقه السابق يمتلك جودة فنية تجعله من أبرز المرشحين في دوري التشامبيونشيب هذا الموسم، لكنه نبه إلى أن التفوق الفني وحده لا يضمن العودة سريعًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء تقييم باردو في تصريحات نقلها موقع The72 عن مقابلة مع GiveMeSport، في وقت يسعى فيه وست هام إلى تجاوز آثار الهبوط والمنافسة على الصعود تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو. وبحسب التقرير، اعتبر باردو أن الفريق قد يكون الأفضل فنيًا في المسابقة، لكنه طرح تساؤلات بشأن قدرته على إظهار القوة والرغبة ومجاراة الطابع البدني للمنافسة.
جودة وست هام الفنية ليست العامل الوحيد
لفت باردو إلى اختلاف إيقاع مباريات التشامبيونشيب عن الدوري الممتاز، إذ تتسم المنافسة بكثرة التحولات وتظل نتائج المباريات مفتوحة لفترات طويلة. كما أن ضغط جدول المسابقة، مع توالي مباريات الدوري خلال فترات قصيرة، يفرض على الفرق التعامل مع الإرهاق والالتحامات والكرات المتنازع عليها.
وتعني هذه الظروف أن وست هام يحتاج إلى أكثر من امتلاك لاعبين أصحاب مهارات فنية. فالفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه عندما لا تسير المباريات وفق أسلوبه المعتاد، وبالقدرة على المنافسة في المواجهات الصعبة التي تحسمها التفاصيل والجهد البدني.
اختبار الصعود يبدأ بالاستمرارية
وبحسب التقرير المنشور في 2 أكتوبر 2026، يحتل وست هام المركز الثاني بعد أول ثماني مباريات، خلف سوانزي سيتي، وكان قد تعادل 2-2 مع ميلوول في آخر مباراة قبل فترة التوقف الدولي. وتعكس هذه البداية موقعًا تنافسيًا جيدًا، لكنها لا تحسم مسار الموسم الطويل أو تضمن العودة إلى الدرجة الممتازة.
ويضع تقييم باردو التحدي أمام فريق نونو بوضوح: تحويل التفوق الفني إلى أداء ثابت، مع الاستعداد لمواجهة متطلبات التشامبيونشيب البدنية وإيقاعها المتقارب. وتبقى ملاحظاته رأيًا تحليليًا من مدرب سابق للنادي، لا ضمانًا لنتيجة الموسم؛ إذ ستتحدد فرص وست هام بقدرته على الاستجابة لهذه الاختبارات على أرض الملعب.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.