ملتقى العين للأعمال يبحث فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية في المنطقة
افتُتح ملتقى العين للأعمال المستقبلية بمشاركة مسؤولين ومستثمرين ورواد أعمال، لبحث فرص الاستثمار وتنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات في المنطقة.

بحث ملتقى العين للأعمال المستقبلية فرص الاستثمار وآفاق التنمية الاقتصادية في المنطقة، خلال فعالية جمعت مسؤولين حكوميين ومستثمرين ورواد أعمال وممثلين عن مؤسسات وشركات إماراتية ودولية. ويأتي الملتقى ضمن مساعٍ لتعزيز مكانة العين في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أبوظبي ودولة الإمارات.
وبحسب التقرير المنشور، افتتح الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، النسخة الأولى من الملتقى، الذي نظمته دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي تحت شعار «استثمر، طوّر، ازدهر». وأقيمت الفعالية في مركز أدنيك العين على مدى يومي 23 و24 سبتمبر 2026.
مشاركة واسعة ونقاش حول فرص النمو
استقطب الملتقى أكثر من 4,800 مشارك من صناع السياسات وكبار التنفيذيين والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى جانب أكثر من 70 متحدثًا. وركزت النقاشات على تبادل الخبرات واستكشاف مجالات التعاون وبناء شراكات تدعم نمو الأعمال في المنطقة.
وتناول الشيخ هزاع خلال لقاءات مع مسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين فرص الاستثمار المرتبطة بتنويع الاقتصاد في منطقة العين. كما شملت الموضوعات المطروحة السياسات والبنية التحتية وإتاحة التمويل وتنمية المواهب، إلى جانب سبل الاستفادة من المزايا التنافسية للمنطقة في جذب استثمارات نوعية.
تنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات
تسعى الفعالية إلى جمع الجهات الحكومية والشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وقيادات الأعمال والاستثمار ومؤسسات تطوير الكفاءات، بما يتيح بناء علاقات تعاون ومشروعات مشتركة. ويعكس هذا التوجه أهمية توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي، وتحفيز الابتكار، وتهيئة بيئة تساعد الشركات على النمو واستقطاب الخبرات والاستثمارات.
وتبرز أهمية الملتقى في تركيزه على دور العين ضمن منظومة أبوظبي الاقتصادية، مع طرح قضايا عملية تتصل بتهيئة البنية التحتية وتطوير رأس المال البشري وتوفير فرص التمويل. ولا يعني انعقاد المنتدى بحد ذاته الإعلان عن صفقات أو استثمارات محددة؛ إذ تركز المعلومات المنشورة على أهداف الفعالية ومحاور الحوار والفرص التي ناقشها المشاركون.
ويقدم ملتقى العين للأعمال المستقبلية منصة للحوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، في إطار توجه أوسع نحو التنمية المتوازنة وتنويع مصادر النمو. وتبقى نتائج هذا التوجه مرتبطة بما تسفر عنه النقاشات من شراكات ومبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.