وكيل أحمد فتوح يكشف تفاصيل عرض أهلي بنغازي ومقترح الإعارة
كشف سمير صلاح، وكيل أحمد فتوح، عن تفاصيل عروض أهلي بنغازي الليبي لضم لاعب الزمالك، بينها مقترح إعارة لموسمين قال إنه طُرح لتبديد مخاوف النادي من عودة اللاعب إلى مصر. ولم يُعلن عن إتمام الصفقة، كما نفى عضو بمجلس الزمالك بعض التفاصيل المالية الواردة في تصريحات الوكيل.

كشف سمير صلاح، وكيل أحمد فتوح، عن تفاصيل عروض تلقاها الزمالك من أهلي بنغازي الليبي لضم الظهير الأيسر، متحدثًا عن مقترح لإعارة اللاعب لموسمين، قال إنه طُرح وسط مخاوف من انتقاله إلى ليبيا ثم عودته إلى مصر لاحقًا عبر ما يُعرف إعلاميًا بـ«الكوبري».
وبحسب رواية الوكيل في تصريحات تلفزيونية نُقلت في 30 سبتمبر 2026، بدأ العرض الليبي بمبلغ 500 ألف دولار لشراء اللاعب، ثم ارتفع إلى 700 ألف دولار. وأضاف أن الزمالك طلب مليون دولار، وأن النادي الليبي وافق على هذا المقابل، كما أشار إلى وجود مقترح إعارة لعامين مقابل 500 ألف دولار، مع راتب إجمالي للاعب قدره 3.5 مليون دولار خلال مدة الإعارة.
رواية الوكيل تقابلها توضيحات من الزمالك
تفاصيل المفاوضات والمبالغ المذكورة منسوبة إلى سمير صلاح، وليست إعلانًا رسميًا عن اتفاق نهائي. وفي اليوم نفسه، اعترض أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك، على ما نُسب إلى الوكيل بشأن طلب النادي 700 ألف دولار، وطالبه بتحديد المسؤول الذي طلب هذا المبلغ. ويُظهر هذا التباين أن بعض تفاصيل التفاوض لا تزال محل خلاف، من دون أن ينفي وجود اهتمام وعروض من النادي الليبي.
لا إعلان عن انتقال فتوح إلى الأهلي
ورغم ربط عنوان الخبر بين المسار الليبي واحتمال انتقال أحمد فتوح إلى الأهلي المصري، فإن المعلومات المنشورة لا تثبت وجود اتفاق بين الأهلي واللاعب، ولا تؤكد أن الإعارة إلى ليبيا ستُستخدم طريقًا للعودة إلى الدوري المصري. الحديث عن «الكوبري» ورد في سياق المخاوف والمقترح الذي شرحه وكيل اللاعب، وليس بوصفه خطة مؤكدة أو انتقالًا تم الاتفاق عليه.
حتى إعلان رسمي من الزمالك أو أهلي بنغازي أو اللاعب، يظل مستقبل فتوح مرتبطًا بتطور المفاوضات وبموقف ناديه من العروض. لذلك لا يمكن اعتبار انتقاله إلى ليبيا أو الأهلي محسومًا، كما لا ينبغي التعامل مع مقترح الإعارة باعتباره صفقة أُنجزت.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.