روي بيدرو ينفي محاباة البرتغاليين في الأهلي ويكشف موقفه من بيريرا
دافع المدير الرياضي السابق للأهلي روي بيدرو عن اختياراته خلال عمله بالنادي، ونفى أن تكون جنسيته عاملًا في التعاقدات. كما تحدث عن طرح اسم فيتور بيريرا، ورحيل ماتياس يايسله، وانتقال ريتشارد ريوس.

دافع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي السابق للنادي الأهلي السعودي، عن فترة عمله مع الفريق، نافيًا أن تكون اختياراته في التعاقدات قد استهدفت تفضيل اللاعبين أو المدربين البرتغاليين. وتأتي تصريحاته، المنقولة عن مقابلة مع صحيفة أبولا البرتغالية، في أعقاب الجدل الذي رافق قراراته خلال تجربته مع النادي.
بيدرو: الجنسية لم تكن معيارًا للاختيار
بحسب ما نُقل عن حديثه، قال بيدرو إن قراراته لم تكن تهدف إلى زيادة عدد مواطنيه في الأهلي، وإن النادي كان حريصًا على تفادي أي خطوة قد تثير تساؤلات بشأن وجود انحياز للبرتغاليين. وتظل هذه التوضيحات رواية المدير الرياضي السابق عن آلية اتخاذ القرار داخل النادي، وليست إعلانًا عن سياسة تعاقد رسمية جديدة.
وتناول بيدرو اسم مواطنه فيتور بيريرا، موضحًا أنه كان ضمن خياراته لتدريب الفريق، مستندًا إلى خبرة المدرب السابقة في الدوري السعودي. لكنه أشار إلى أن التوجه نحوه لم يمضِ، خشية أن يُفسَّر الاختيار على أنه دليل إضافي على محاباة أبناء بلده.
رواية بيدرو بشأن رحيل يايسله
وفي ما يتعلق بماتياس يايسله، نفى بيدرو أن يكون رحيل المدرب الألماني مرتبطًا بالبحث عن مدرب برتغالي. وبحسب روايته، فإن يايسله اتخذ قرار المغادرة ودفع قيمة الشرط الجزائي، وهو ما يعني أن بيدرو ينسب إنهاء العلاقة إلى قرار المدرب، لا إلى خطة لاستبداله بمدرب من جنسيته.
وتتصل هذه النقطة بجدل أوسع حول قرارات الأهلي الفنية والإدارية؛ لذلك من المهم التمييز بين ما يورده بيدرو عن تجربته وبين أي استنتاجات بشأن دوافع أطراف أخرى، إذ لا تثبت التصريحات وحدها وجود اتفاق أو خطة بديلة.
ريتشارد ريوس وانتقاله إلى الاتحاد
كما تطرق المدير الرياضي السابق إلى انتقال الكولومبي ريتشارد ريوس من بنفيكا إلى الاتحاد على سبيل الإعارة، وفق ما ورد في تفاصيل الحديث. وأوضح أن صلة عمله السابقة بالنادي البرتغالي كان من الممكن أن تفتح بابًا للتأويل لو انتقل اللاعب إلى الأهلي، في إشارة إلى حساسية القرارات التي قد تجمع بين أندية ارتبط بها مهنيًا.
وكان الأهلي قد أعلن تعيين روي بيدرو مديرًا رياضيًا في أكتوبر 2025، بعد عمله في بنفيكا، قبل أن تنتهي علاقته بالنادي بالتراضي وفق المعلومات الواردة عن حديثه. وتسلط تصريحاته الضوء على دفاعه عن اختياراته في ملفات المدرب واللاعبين، لكنها لا تحسم وحدها الجدل الجماهيري حول تلك القرارات.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.