دائرة الفشل: كيف تحوّل أزمات مانشستر يونايتد إلى صناعة إعلامية مربحة؟
تحولت أزمات مانشستر يونايتد إلى مادة متواصلة للبرامج التلفزيونية والبودكاست وقنوات يوتيوب، مع مشاركة عدد من نجومه السابقين في تحليل تعثراته وانتقاد قراراته. ويرى التقرير أن اهتمام الجمهور بالنادي يجعل إخفاقاته قابلة للتحول إلى محتوى إعلامي واسع الانتشار، وسط تساؤلات عن التوازن بي

تحولت أزمات مانشستر يونايتد إلى مادة متواصلة للبرامج التلفزيونية والبودكاست وقنوات يوتيوب، مع مشاركة عدد من نجومه السابقين في تحليل تعثراته وانتقاد قراراته. ويرى التقرير أن اهتمام الجمهور بالنادي يجعل إخفاقاته قابلة للتحول إلى محتوى إعلامي واسع الانتشار، وسط تساؤلات عن التوازن بين الرغبة في الدفاع عن معايير النادي والسعي إلى جذب المشاهدات.
ومن أحدث التطورات استمرار مايكل كاريك في قيادة الفريق خلال مواجهة تشيلسي المقررة السبت، فيما يتيح طاقم سلسلة «الكل أو لا شيء» التابعة لأمازون توثيق ما يجري داخل النادي هذا الموسم. وجاء ذلك بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام بورنموث 3-0، التي أعقبتها انتقادات حادة من غاري نيفيل، بينها اتهامه بعض اللاعبين بقلة الاحترافية، كما طالب واين روني بمنح اللاعبين ما وصفه بصدمة تعيد إليهم الحماس والانضباط.
ويشارك نيفيل وروي كين وبول سكولز ونيكي بات وريو فرديناند، إلى جانب روني، في النقاش الإعلامي حول النادي عبر التلفزيون والمنصات الرقمية. كما وسّع نيفيل حضوره الرقمي عبر منصة «ذا أوفرلاب» واستحواذه على شبكة قنوات يوتيوب يملكها مارك غولدبريدج، الذي يتجاوز عدد متابعيه 3.7 مليون مشترك، ويقدم حاليًا برنامج «ستيك تو يونايتد» مع روني.
وأثار سكولز وبات في الموسم الماضي جدلًا بتوقعاتهما بشأن قدرة ليساندرو مارتينيز على مجاراة إيرلينغ هالاند بدنيًا. لكن مانشستر يونايتد فاز في المباراة 2-0، وقدم مارتينيز أداءً جيدًا أمام المهاجم النرويجي. ورد المدافع الأرجنتيني على تصريحات سكولز قائلًا إنه لا يهتم بها، وإن اللاعب السابق يستطيع مواجهته مباشرة إن كان لديه ما يقوله.
وقال كاريك في مؤتمر صحفي إنه لا يتابع الانتقادات بانتظام، وإن اهتمامه منصب على ما يقدمه اللاعبون وعلى رأي الجماهير وأجواء المدرجات. وفي المقابل، سبق للمدرب السابق إريك تن هاغ أن قال إن انتقادات شخصيات مثل نيفيل وفرديناند أثرت نفسيًا في بعض اللاعبين، ودعا النجوم السابقين إلى تقديم دعم أكبر للفريق. وأقر نيفيل بدوره بأنه قد يكون قاسيًا في انتقاداته، بينما قال نيكي بات إن حديثه عن أزمات النادي نابع من رغبته في عودته إلى مكانته.
ورغم ابتعاد مانشستر يونايتد عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 2013، يظل من الأندية الأعلى إيرادًا عالميًا، مدعومًا بعقود الرعاية وانتشار علامته التجارية وعوائد أيام المباريات؛ ولم يتفوق عليه في إيرادات أيام المباريات بالدوري الموسم الماضي سوى أرسنال. ويشير التقرير إلى أن هذا الحضور التجاري والإعلامي يرافقه جدل بشأن أثر النتائج السيئة، فيما يواصل المشجعون انتظار عودة النادي إلى منصات التتويج.



التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.