إنفانتينو يفتح الباب أمام مراجعة مستقلة لحوكمة فيفا وآليات اتخاذ القرار
أبدى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، استعداده لطرح مراجعة خارجية مستقلة لإطار الحوكمة في فيفا، إلى جانب إجراء مشاورات بشأن تطوير آليات اتخاذ القرارات الكبرى داخل المؤسسة.

أبدى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، انفتاحه على إجراء مراجعة خارجية مستقلة لإطار الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى داخل المؤسسة.
وجاء موقف إنفانتينو في رسالة وُجهت إلى أعضاء مجلس فيفا ورؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء وعددها 211 اتحادًا، بعد الجدل الذي أحاط بخطة استثمارية تخلّى عنها الاتحاد الدولي لاحقًا.
مقترحات لمراجعة طريقة اتخاذ القرار
وبحسب مضمون الرسالة، يعتزم رئيس فيفا طرح إمكانية تكليف جهة خارجية مستقلة بتقييم إطار الحوكمة الحالي، مع تقديم توصيات بشأن التحسينات التي يمكن إدخالها على آلية التعامل مع المبادرات الاستراتيجية الكبرى.
كما تشمل المقترحات إجراء مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية ومختلف الأطراف المعنية بكرة القدم، بهدف بحث سبل تعزيز الشفافية والمشاركة والمساءلة داخل فيفا.
صلاحيات الرئيس ومجلس فيفا على طاولة النقاش
ومن المنتظر أن تمتد المراجعة المقترحة إلى تحديد الجهات التي تملك حق التصويت على المبادرات الكبرى، إلى جانب بحث الأدوار المنوطة بكل من رئيس فيفا، والمكتب التنفيذي، ومجلس فيفا، والكونغرس العام.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى توضيح مسارات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمشروعات تجارية واستثمارية ذات تأثير مباشر على مستقبل كرة القدم العالمية.
خلفية الجدل حول الخطة الاستثمارية
وتعرض إنفانتينو لانتقادات واسعة بعد طرح خطة لبيع حصة من الحقوق التجارية لفيفا، بما في ذلك حقوق كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص. ووفق التقارير المتداولة، كان المقترح يستهدف بيع نحو 20% من هذه الحقوق.
وتخلّى الاتحاد الدولي عن الخطة في يوليو 2026، عقب اعتراضات من اتحادات قارية وتهديدات بمقاطعة بعض أنشطة المؤسسة. وبعد ذلك، طالبت اتحادات من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بإجراء تغييرات تتعلق بقيادة فيفا وحوكمته.
ولا تمثل رسالة إنفانتينو إعلانًا نهائيًا عن بدء المراجعة، إذ إن المقترح يتطلب أولًا بحثه داخل مجلس فيفا، قبل تحديد نطاق العملية والجهة التي قد تتولاها.




التعليقات (0)
شارك رأيك. سنحفظ تعليقك ونعود بك إليه بعد التسجيل.
كن أول من يعلّق على المقال.